١٧٥٢ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أنَّ جبرئيل ﵇ أتَى النبيَّ ﷺ وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه، فصَرَعه، فشقَّ بطنَه، فاستَخرَجه، ثم استخرجَ من قلبه علَقَةً، فقال: هذا حظُّ الشيطان منك، ثم غسَلَ القلبَ، في طستٍ من ذهبٍ بماء زمزم، ثم أعاده مكانه، ثم لأَمَه، قال: وجاءَ الغلمانُ يسعَون إلى أمِّه يعني ظِئرَه، فقالوا: إِنَّ محمدًا قد قُتِل، فاستقبلوه وهو منتقِعُ اللَّون، قال أنس: فلقد رأيتُ المخيط في صدره (١).
= وابن حبان برقم ٥٣، والطبراني في الأوسط برقم ٢٨٣٢ من طريق المغيرة بن حبيب، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٤٣ - ٤٤) من طريق إبراهيم بن أدهم، كلاهما عن مالك بن دينار، عن أنس. وقال أبو نعيم: "مشهور من حديث مالك عن أنس، غريب من حديث إبراهيم عنه". وأخرجه أبو يعلى برقم ٤٠٦٩، والطبراني في الأوسط برقم ٤١١، وأبو نعيم (٨/ ١٧٢) من طريق سليمان التيمي، عن أنس. وقال أبو نعيم: "مشهور من حديث أنس، رواه عنه عدة، وحديث سليمان عزيز". وأورده الهيثمي في البغية برقم ٢٦. وسلف عندنا برقم ١٢٢٥. (١) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٤١٥ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٧٧١٢، وأحمد برقم ١٢٢٢١ و ١٤٠٦٩، وعبد بن حميد برقم ١٣٠٦، ومسلم برقم ١٦٢ (٢٦١)، وأبو يعلى برقم ٣٣٧٤ و ٣٥٠٧، وأبو عوانة برقم ٢٥٧، وابن حبان برقم ٦٣٣٤، والحاكم (٢/ ٥٢٨)، والبغوي في شرح السنة برقم ٣٧٠٨ من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه".