للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

صلاتان لا صلاةَ بعدهما: العصر حتى تغرب الشمس، والصبح حتى تطلع الشمس (١).

قال إبراهيم: رأيتُ أبي، ومحمد بن المُنْكَدر، وعبد الله بن الفضل، وإسماعيل بن محمد يطوفون بالبيت بعد العصر، ثم يجلسون، ثم يركعون ركعتين بعد المغرب.

١٧٧٩ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال: دخَلَ عبدُ الرحمن بن عوف على عمر بن الخطاب ومعه ابنه إسماعيل، وعليه قميص من حريرٍ وقُلبان (٢)، قال: ففكَّ القُلبين، وشقَّ القميصَ. فقال: اذهَبْ إلى أمك، قال: فقال له عبد الرحمن: خَلَعْتَ قُلبَ ابني (٣)


(١) أخرجه أحمد برقم ١٤٦٩ و ١٤٧٠، وأبو يعلى برقم ٧٧٣، وابن حبان برقم ١٥٤٩ من طرق عن إبراهيم بهذا الإسناد، بدون قول إبراهيم. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٢١٧، والمجمع (٢/ ٢٢٥) وقال في المجمع: "رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح". قلت: فيه معاذ التيمي ولم يُخرِج له أحد منهما ولا غيرهما من أصحاب الستة.
(٢) القلب بضم قاف وسكون لام: السِّوار أو عظم (مجمع البحار، مادة: قلب).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٥١٤٧، والطحاوي في شرح المعاني برقم ٦٥٤٤ من طريق شعبة، عن سعد بهذا الإسناد. وفي رواية ابن أبي شيبة ذكر قميص الحرير فحسب. وهذا الإسناد إن كان المرادُ من "جدِّه" جدَّ إبراهيم فهو متصل صحيح؛ وإن كان المرادُ منه جدَّ سعد فهو مرسَل؛ لأن سعدًا ليس له رواية عن أحد من الصحابة كما هو ظاهر من ترجمته في التهذيب، بل قال ابن المديني: "لم يلق أحدًا من الصحابة" (تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٦٤).