للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٤ - حدثنا الحارث، ثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لَقلَّ ما كان رسول الله يخرج إذا أراد سَفَرًا إلا يومَ الخميس (١).

٤٥ - حدثنا الحارث، ثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس، عن الزهري، عن أبي تميلة (٢)، عن أبيه، قال: كنت عند النبي إذ دخل عليه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تكلم هذه الجنازة؟ قال: الله أعلم. قال اليهودي: أنا شهيد أنها تكلم. فقال النبي : ما حدَّثكم أهلُ الكتاب فلا تُصدِّقوهم ولا تُكذِّبوهم،


(١) أخرجه أحمد برقم ١٥٧٨١، وعبد بن حميد برقم ٣٧٥، والدارمي (٢/ ٢١٤) وتمام برقم ٥٥٧ من طريق عثمان بن عمر بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٢٧٨٩، وأبو داود برقم ٢٦٠٥ من طريق ابن المبارك، والنسائي في الكبرى برقم ٨٧٨٧ من طريق ابن وهب، كلاهما عن يونس به. وأخرجه البخاري برقم ٢٧٨٨ من طريق ابن المبارك، والنسائي في الكبرى برقم ٨٧٨٥ من طريق ابن جريج، عن معمر، كلاهما -ابن المبارك ومعمر- عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن جده كعب بن مالك. وأخرجه سعيد بن منصور برقم ٢٣٨٠ عن عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك.
(٢) كذا في الأصل، والصواب "ابن أبي نَمْلة" كما في معرفة الصحابة والسنن الكبرى وغيرهما. وأبو نملة: صحابي، قال الواقدي: اسمه عمار، وقال ابن سعد: عمرو، وقال غيرهما: عمارة؛ وهو: ابن معاذ بن زُرَارَة من بني ظفر من الأوس، شهد أحدًا وقيل شهد بدرًا (تقريب). وابن أبي نملة: هو نملة بن أبي نملة الأنصاري (السنن الكبرى ٢/ ١٠).