١٨٤٦ - حدثنا الحارث، ثنا علي بن الجعد ثنا شعبة، عن أبي جمرة (١) قال: سمعتُ هلال بن حصين (٢) قال: أتيتُ المدينةَ فنَزَلتُ دارَ أبي سعيد، فضمَّني وإياه المجلسُ، فحدَّث أنه أصبح ذاتَ يوم وليس عنده طعام، فأصبَحَ قد عَصَبَ على بطنِه حجرًا من الجوع، ثم قال: فقالت لي امرأتي: ايتِ النبيَّ ﷺ فسلْه، فقد أتاه فلانٌ فأعطاه، قال: فأتَيتُ وقلت حتى ألتمس شيئًا، قال: فذهبتُ أطلبُ، فانتَهيْتُ إلى النبي ﷺ وهو يخطُب وهو يقول: مَن يستَعِفَّ يُعِنه (٣) الله، ومن
= و ٦٨٣٨، والبيهقي في السنن (٦/ ٢٩٤)، والبغوي في شرح السنة برقم ٢٠ من طريق علي بن الجعد به. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٢٠، والبخاري برقم ٥٠٠، ومسلم برقم ١٧ (٢٤)، والنسائي برقم ٥٦٩١ من طرق عن شعبة به. وأخرجه البخاري برقم ١٣٣٤ و ٢٩٢٨ و ٣٣١٩ و ٤١١٠ و ٤١١١ و ٧١١٧، ومسلم برقم ١٧ (٢٣)، وأبو داود برقم ٣٦٩٢، والترمذي برقم ١٥٩٩ و ٢٦١١، والنسائي برقم ٥٦٩٢ من طرق عن أبي جمرة به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) كذا في الأصل ومسندي علي والطيالسي، وفي مصنف ابن أبي شيبة ومسند أحمد وشرح المعاني وحلية الأولياء "أبو حمزة". وأبو حمزة هو عبد الرحمن بن عبد الله أو ابن أبي عبد الله المازني، أبو حمزة البصري، جارُ شعبة، ويقال إنه ابن كيسان، مقبول، من الرابعة/ م س (تقريب). وأما أبو جمرة فقد تقدَّم قريبًا. (٢) كذا في الأصل ومسند الطيالسي وشرح المعاني والحلية، والصواب حصن كما في التاريخ الكبير والجرح والتعديل وثقات ابن حبان. وهلال بن حصن: أخو بني قيس بن ثعلبة بصري، عن أبي سعيد الخدري، روى عنه أبو حمزة وقتادة، ذكره البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات (تعجيل رقم: ١١٤٢). (٣) كتب شيخنا الأعظمي ﵀ في الأصل تعليقة على هذه الكلمة، وهي: "رسم=