للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٩ - حدثنا الحارث، ثنا عثمان، ثنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة : أنَّ الحولاء مَرَّتْ بها، وعندها رسول الله ، فقالت: هذه الحولاءُ وزعموا أنها لا تنامُ اللَّيلَ، فقال: لا تنامُ الليل! خُذُوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقون، فوالله لا يسأمُ الله حتى تسأموا (١).

٥٠ - حدثنا الحارث، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن عون، عن حميد (٢)، عن أبي المليح، عن نُبَيْشَة، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نَعْتِرُ (٣)


= عن ابن شهاب، عن خزيمة بن ثابت: أن خزيمة بن ثابت أُرِي في النوم، الخ.
(١) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ١٧٨٢، وفي الحلية (٢/ ٦٥) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٠٩٥، وعبد بن حميد برقم ١٤٨٣، وأبو عوانة برقم ١٧٧٩، والطبراني (٢٤/ ٢٢٢) من طريق عثمان بن عمر به. وأخرجه مسلم برقم ٧٨٥ (٢٢٠)، وابن حبان برقم ٢٥٨٦ من طريق ابن وهب عن يونس به. وأخرجه البخاري برقم ٤٣ و ١١٠٠، ومسلم ٧٨٥ (٢٢١)، والنسائي برقم ١٦٤٢ و ٥٠٣٥ من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. والحولاء، هي: بنت تُوَيْت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى كما في صحيح مسلم.
(٢) كذا في الأصل والصواب "جميل" كما في مسند أحمد وسنن النسائي، وتصحَّف في المعرفة إلى "خميل". ذكره البخاري في التاريخ (ج ١ ق ٢ ص ٢١٧)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (ج ١ ق ١ ص ٥١٩) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٤٦) وقال: "شيخ، يروي عن أبي المليح بن أسامة، روى عنه عبد الله بن عون، لا أدري من هو، ولا ابن من هو".
(٣) عتر يعتر عترًا: إذا ذبح العتيرة. والعتيرة: كان الرجل من العرب ينذر النذر، يقول: إذا كان كذا وكذا، أو بلغ شأوه كذا، فعليه أن يذبح من كل عشرة منها في رجب كذا، =