شهباءَ وجاريتين، فكان يَركَبُ البَغْلةَ، ووَهَبَ إحدَى الجاريتين لحسان بن ثابت، وتسَرَّى الأخرى، فولَدَتْ له إبراهيمَ (١).
١٨٧٣ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁ قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: لو كنتُ مستخلِفًا أحدًا عن غير مشُورةٍ لاستَخلَفتُ ابن أمِّ عبد (٢).
١٨٧٤ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا بشير بن المهاجر، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: لما خَرَج رسولُ الله في غزوةٍ واستعمَلَ خالدَ بن الوليد على مقدمته، فرأى امرأةً مقتولةً، فقال: من قَتَل هذه؟ قالوا: قَتَلَها خالد، فقال رسولُ الله ﷺ لرجل: الحَق خالدَ بن الوليد، فقل له: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبيًّا، وعسيفًا.
والعسيف: الأجيرُ والتابعة (٣).
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٤٥٣. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٢١٦٠ و ٧٤٨٨ و ٧٦٩٨ من طريق المصنف بهذا الإسناد. وقد سلف برقم ١٠٢٧ من طريق حاتم بن إسماعيل عن بشير بن المهاجر، وسبق هناك تخريجه. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٢٨٩٣، وأحمد برقم ٧٣٩، والترمذي برقم ٣٨٠٩، وابن ماجه برقم ١٣٧ من طريق وكيع، عن الثوري بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٨٤٦، والترمذي برقم ٣٨٠٨ من طريق منصور، عن أبي إسحاق به، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، إنما نعرفُه من حديث الحارث، عن علي". (٣) أورده البوصيري في الإتحاف برقم ٦١٠٤ معزوًّا للحارث، وضعَّفه لضعف =