عائشة ﵂ قالت: دخَلَ عليَّ رسولُ الله ﷺ، فقال: عندكم شيء؟ قلت: يا رسولَ الله، لا، إلا شيءٌ بعثَتْ إلينا نُسَيبةُ من الشاةِ التي بُعِثتْ بها إليها من الصدقة، فقال: قد بَلَغَتْ مَحِلَّها (١).
١٨٨٧ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد [الله] بن عمر، ثنا يزيد بن زُرَيع، ثنا خالد الحذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ رسولَ الله ﷺ لما قدِم مكة استقْبَلَه أغيلِمةٌ من بني عبد المطلب، فحَمَلَ واحدًا بين يديه وآخرَ خلفَه (٢).
١٨٨٨ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا يزيد بن زُريع، ثنا الحَبِيْب بن الشَّهِيْد، ثنا عبد الله بن أبي مُليكة: أنَّ عبد الله بن الزبير قال لعبد الله بن جعفر: أتذكرُ يوم تلقَّانا رسولُ الله ﷺ أنا وأنت وابنَ عباس؟ فقال: نعم، فحمَلَنا وترَكَك (٣).
(١) أخرجه البخاري برقم ١٤٢٣، وأبو عوانة برقم ٢١٢٦، والطحاوي برقم ٢٩٢١، والطبراني (٢٥/ ٦٣) من طرق عن يزيد بن زريع بهذا الإسناد. ولكنه سقط من مطبوع مسند أبي عوانة واسطة "أم عطية". وأخرجه أحمد برقم ٢٧٣٠١، والبخاري برقم ١٣٧٧ و ٢٤٤٠، ومسلم برقم ١٠٧٦ من طرق عن خالد الحذاء به. (٢) أخرجه البخاري برقم ١٧٠٤ و ٥٦٢٠، والنسائي برقم ٢٨٩٤، والطبراني برقم ١١٩٥٣، والبيهقي (٥/ ٢٦٠)، والبغوي برقم ٢٧٥٩ من طرق عن يزيد بن زُريع بهذا الإسناد. وصحَّحه البغوي. أُغيلِمة: تصغير أغلِمة، والمراد الصبيان، ولذلك صغَّرهم (كذا في حاشية السندي على سنن النسائي: ٥/ ٢١١). (٣) أخرجه البخاري برقم ٢٩١٦ من طريق عبد الله بن أبي الأسود، والنسائي في الكبرى برقم ٤٢٤٩ من طريق أبي الأشعث ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ثلاثتهم عن يزيد بن زريع بهذا الإسناد. وسلف برقم ٦٠٦ من طريق حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد.