١٨٨٩ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا زياد بن الربيع اليَحمُدي، ثنا رجل من أهل فلسطين يقال له عباد بن كثير، حدثتني امرأةٌ منا يقال لها فُسَيلة (١): أنها سمِعتْ أباها يقول: [قلت](٢) لرسول الله ﷺ: من العصبية أن يُحِبَّ الرجلُ قومَه؟ قال: لا، ولكن من العصبية أن يُعينَ الرجلُ قومَه على الظلم (٣).
(١) فُسَيلة بنت واثلة بن الأسقع، وقع عند (بخ ق): فسيلة، عن أبيها، وعند (د): بنت واثلة، عن أبيها، والحديث واحد، وقيل اسمها جميلة، وقيل خصيلة، مقبولة، من الرابعة/ بخ د ق (تقريب). (٢) ما بين الحاجزين زدته من عندي، على ما في مسند أحمد وغيره، فإنَّ الحديث من مسند وائلة بن الأسقع أبي فُسيلة، لا من مسند فُسيلة. (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٦٩. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٧١٠٠ عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٨٥٢٩، وأحمد برقم ١٦٩٨٩ و ١٧٤٧٢، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٣٩٦، وابن ماجه برقم ٣٩٤٩، والدولابي في الكنى (١/ ٤٨)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ١٤٢)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٨٣)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٧٦٧٥ من طرق عن زياد بن الربيع به. قال العقيلي: "وهذا يُروى عن واثلة بن الأسقع وغيره بإسناد أصلح من هذا". لعل العقيلي أشار به إلى ما رواه أبو داود برقم ٥١١٩ عن محمود بن خالد الدمشقي، عن الفريابي، عن سلمة بن بشر الدمشقي، عن بنت واثلة بن الأسقع، أنها سمِعتْ أباها يقول: قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: أن تعينَ قومَك على الظلم". قال المنذري في المختصر برقم ٤٩٥٦: "وإسناد حديث أبي داود أمثل من هذا". أي من إسناد ابن ماجه.