٢١٩٧ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا شعبة، عن عاصم (١) مولى قريبة، عن قريبة (٢)، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ نهى عن الوِصال في الصوم، فقلت له: إنك تواصل؟ قال: إني لست كأحد منكم، إني أبيت أُطعَم وأُسقَى (٣).
٢١٩٨ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا شعبة، ثنا محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال يحدِّث عن ربكم ﷿ قال: كل شيءٍ يعمله ابن آدم كفارة إلا الصوم، يدع الصائمُ الشرابَ والطعامَ من أجلي، الصوم لي وأنا أجزي به، وخلوف (٤) فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك (٥).
= و ٤٠٢٩، ومسلم برقم ١١١٣، والنسائي برقم ٢٢٩١، وأبو يعلى برقم ٢٥٢٧ من طرق عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس. (١) هو: عاصم بن صهيب الواسطي مولى قريبة، يُكنى بأبي بكر، وهو والد علي بن عاصم المحدث المشهور. روى عنه سعيد وهشيم، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: "صالح". ترجمه ابن حجر في التعجيل ص: ٢٠٣. (٢) هي: قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ﵁، ذكرها ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٢٩). فعائشة ﵂ عمَّتُها. (٣) أخرجه أحمد برقم ٢٦٠٥٤ عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٠٥٥ من طريق الطيالسي، وبرقم ٢٦٢١١ من طريق وهب بن جرير وابن حبان في الثقات (٥/ ٣٢٩) من طريق غندر، كلهم عن شعبة به. وأخرجه البخاري برقم ١٨٦٣، ومسلم برقم ١١٠٥ من طريق عروة، عن عائشة. (٤) خُلُوف: هو تغير طعم الفم وريحه لتأخر الطعام. (عمدة القاري: ١٠/ ٢٥٨). (٥) أخرجه أحمد برقم ٩٨٨٨ عن محمد بن جعفر، والبخاري برقم ٧١٠٠ عن آدم، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ١٨٠٥ و ٥٥٨٣ و ٧٠٥٤، ومسلم برقم ١٥١١ (١٦١ و ١٦٢ و ١٦٣ و ١٦٤) من طرق عن أبي هريرة.