للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقالت: كان يغسل يدَه (١) ثلاثًا، ثم يغسل فرجَه، ثم يغسل يدَه (١)، ثم يتمضمض، ويستنشق، ثم يصُبُّ على رأسه، ثم يُفرِغ على سائر جسده (٢).

قال يزيد: كان أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، وكان أبو يوسف يقول: خمسة أرطال وثُلُث (٣).

روح (٤):

٢١٩٦ - حدثنا الحارث، ثنا رَوْح بن عُبَادة، ثنا شعبة، ثنا منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله من المدينة عام الفتح في رمضان، فصام حتى أتى عُسْفَان، قال: ثم دعا بشراب، فشرب، قال: فقال ابن عباس: فمن شاء صام، ومن شاء أفطر (٥).


(١) في مسند أحمد "يديه" في كلا الموضعين.
(٢) أخرجه أحمد برقم ٢٥١٠٨، والنسائي برقم ٢٤٤ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد، بدون قول يزيد. وأخرجه أحمد برقم ٢٥٤٠٩ عن محمد بن جعفر، والنسائي برقم ٢٤٥ من طريق النضر بن شميل كلاهما عن شعبة به. وأخرجه أحمد برقم ٢٤٦٤٨، والنسائي برقم ٢٤٣ و ٢٤٦ من طرق عن عطاء بن السائب به. قال الأرنؤوط: "حديث صحيح، وهذا إسناد حسن". (مسند أحمد: ٤٢/ ٤٥).
(٣) هذا الاختلاف في تفسير الصاع الذي يُروى في غسل النبي وصدقة الفطر.
(٤) هو: رَوْح بن عُبادة بن العلاء بن حسَّان القيسي.
(٥) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٣١٤٩ عن علي بن شيبة، عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ٢٢٤٤، وأحمد برقم ٣١٦٢، والنسائي برقم ٢٢٩٠، والطبري في تهذيب الآثار برقم ١١٨، والطحاوي برقم ٣١٥٠ من طرق عن شعبة به. وأخرجه ابن ماجه برقم ١٦٦١ من طريق سفيان، والطحاوي برقم ٣١٥١ من طريق إسرائيل، كلاهما عن منصور به. وأخرجه أحمد برقم ٢٣٥٠، والبخاري برقم ١٨٤٦ =