٢٢١٨ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، ثنا شعبة، عن جامع بن شَدَّاد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عبد الله بن الزبير، قال: قلت للزبير: ما لي لا أراك تُحدِّث عن النبي ﷺ كما يحدث عبد الله بن مسعود وفلان وفلان؟ فقال: أما إني لم أفارقه منذ أسلمتُ، ولكني سمعته يقول: مَن كذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَه من النار (١).
٢٢١٩ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، ثنا شعبة، قال: بُدَيْل العقيلي (٢) أخبرني، قال: سمعت علي بن أبي طلحة، يحدث عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني (٣)، عن المِقْدَام من أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ، قال: من ترك كلًّا، وربما قال: فإلينا (٤)، وربما قال: إلى الله وإلى رسوله، ومن ترك مالًا فلورثته، وأنا وارثُ مَن لا وارثَ له، أعقِلُ عنه وأرِثُه، والخال وارثُ من لا وارثَ له، يعقل عنه ويرثه (٥).
(١) أخرجه الطيالسي برقم ١٩١، وأحمد برقم ١٤١٣ و ١٤٢٨، والبخاري برقم ١٠٧، والنسائي في الكبرى برقم ٥٩١٢، وابن ماجه برقم ٣٦ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ٣٦٥١ من طريق وَبَرَة بن عبد الرحمن، عن عامر بن عبد الله به. (٢) هو: ابن ميسرة، ثقة، من الخامسة/ م ٤ (تقريب). (٣) اسمه: عبد الله بن لُحي، ثقة، مخضرم، من الثانية/ د س ق (تقريب). (٤) كذا في الأصل، وعندي أنه سقط "فإليَّ" بعد "كلًا" كما هو ثابت في مسند أحمد، فصواب العبارة إذًا "من ترك كلًّا فإليَّ، وربما قال: فإلينا". ولم يذكر في مسند أحمد "وربما قال: فإلينا". (٥) أخرجه أحمد برقم ١٧٢٠٤ عن عفان بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور برقم ١٧٢، وأحمد برقم ١٧١٧٥ و ١٧١٧٦، وأبو داود برقم ٢٨٩٩، والنسائي في الكبرى برقم ٦٣٥٦، وابن ماجه برقم ٢٧٣٨، والطحاوي برقم ٧٢٩٠ و ٧٢٩١، وابن حبان =