عبد الله بن شداد بن الهاد يحدث، قال: قال مروان: كيف نسأل أحدًا عن شيء وفينا أزواج النبي ﷺ؟ فأرسل إلى أم سلمة، فسألها؟ فقالت: خرج رسول الله ﷺ فنَشلتُ له كَتِفًا من قدر، فأكل منها، ثم خرج إلى الصلاة (١).
٢٢٢٢ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، ثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمِعتُ عبد الله بن يزيد (٢) يحدِّث عن النبي ﷺ، قال: نهى رسول الله ﷺ عن المسألة (٣) والنُّهبى (٤).
(١) أخرجه أحمد برقم ٢٦٧٤١ عن عفان بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٦٩٦، والبخاري في التاريخ (ج ٣ ق ١ ص ١١٥)، والنسائي في الكبرى برقم ٦٦٥٦، والطحاوي برقم ٣٦٥ من طرق عن شعبة به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٦٤٤، وأحمد برقم ٢٦٦١٢ و ٢٦٧١٠، والطحاوي برقم ٣٦٦ من طريق الثوري، عن أبي عون به. قال الأرنؤوط: "إسناده صحيح على شرط الشيخين". (مسند أحمد: ٤٤/ ٣٢٣). ورواية عبد الرزاق كما يلي: "عن الثوري، عن أبي عون قال: حدثنا عبد الله بن شداد ابن الهاد قال: قال أبو هريرة: الوضوء مما مست النار، فقال مروان: وكيف يُسأل أحد وفينا أزواج نبينا ﷺ وأمهاتنا قال: فأرسلني إلى أم سلمة فسألتها، فقالت: أتاني رسول الله ﷺ وقد توضأ، فناولتُه عَرَقًا أو كَتِفًا فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ". والحديث: أخرجه أحمد برقم ٢٦٥٠٢، والترمذي برقم ١٨٢٩، والنسائي برقم ١٨٢ و ١٨٣، وابن ماجه برقم ٧٩٢ من طرق عن أم سلمة. قال الترمذي: "حسن صحيح غريب من هذا الوجه". (٢) هو: عبد الله بن يزيد الخَطْمي الأنصاري. (٣) كذا في الأصل، وهو تحريف صوابه "المُثْلَة" كما في مسند الطيالسي وصحيح البخاري وغيرهما. (٤) أخرجه الطيالسي برقم ١٠٧٠، وابن أبي شيبة برقم ٢٢٧٦٠ و ٢٨٥١٣، وأحمد برقم ١٨٧٤٠ و ١٨٧٤٢، والبخاري برقم ٢٣٤٢ و ٥١٩٧، والبيهقي (٦/ ٩٢ و ٣٢٤) من طرق عن شعبة بهذا الإسناد.