الثوري، عن يحيى (١) بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ﵂ أنها قالت: لو أن رسولَ الله ﷺ رأى ما أحدَثَ النساءُ لمنَعَهُنَّ المساجدَ كما مُنِع نساءُ بني إسرائيل (٢).
٢٢٤٠ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن بكار، حدثنا مروان بن معاوية، عن طريف العُطَارِدي (٣) أبي سفيان، عن عبد الله بن الحارث (٤)، عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: يقول الله ﷿: أخرِجوا من النار مَن كان في قلبِه مثقالُ حَبَّة من شعير من إيمان؛ قال: ثم يقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقالُ حَبَّة من خردل من إيمان؛ ثم يقول: وعزتي وجلالي، لا أجعل مَنْ آمَنَ بي ساعةً من ليلٍ أو نهار كمن لم يؤمن بي (٥).
(١) هو: الأنصاري. (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٤٦٠٢ و ٢٥٦١٠، والبخاري برقم ٨٣١، ومسلم برقم ٤٤٥، وأبو داود برقم ٥٦٩ من طرق عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد. (٣) هو طَرِيْف بن شهاب، أو ابن سعد، السعدي، البصري الأشل، ضعيف، من السادسة/ ت ق (تقريب). (٤) هو: عبد الله بن الحارث الأنصاري البصري نسيب ابن سيرين وختَنه، (كما في تهذيب الكمال في ترجمة طريف) وهو: ثقة من الثالثة أخرج له الجماعة. أو عبد الله بن الحارث بن نوفل (كما قال الطبراني) وهو أمير البصرة، له رؤية ولأبيه وجده صحبة، قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته، مات سنة تسع وسبعين، ويقال سنة أربع وثمانين أخرج له أيضًا الجماعة. (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ٣٩٧٦ من طريق عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري، وفي الصغير (٢/ ٤١) من طريق هشام بن عمار، كلاهما عن مروان بن =