للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٠٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، ثني بُكَير (١)، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال: بَعَثَنا رسول الله في بَعْثٍ فقال: إن وَجَدتُم فلانًا وفلانًا - لرجلين من قريش - فأحرقوهما بالنار، ثم قال رسول الله حين أردنا الخروج: إني كنت أمرتُكم أن تُحرِقوا فلانًا وفلانًا بالنار، وإنَّ النارَ لا يُعذِّبُ بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما (٢).

١٠١ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، ثني بكير، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي (٣) المالكي (٤): أنه قال: استعمَلَني عمر بن الخطاب على صدقة


= عن الليث به. وأخرجه البخاري برقم ٢٦٩٤ و ٣٤٤٤، ومسلم بالرقم المذكور من طرق عن نافع به.
(١) هو: بكير بن عبد الله الأشج، مولى بني مخزوم، أبو عبد الله أو أبو يوسف المدني، نزيل مصر، ثقة، من الخامسة ع (تقريب).
(٢) أخرجه البيهقي (٩/ ٧١) من طريق أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد برقم ٨٠٦٨ من طريق أبي النضر به. وأخرجه أحمد برقم ٨٤٦١ و ٩٨٤٤، والبخاري برقم ٢٨٥٣، والترمذي برقم ١٥٧١، وأبو داود برقم ٢٦٧٤، والنسائي في الكبرى برقم ٨٦١٣، وابن الجارود برقم ١٠٥٧ من طرق عن الليث به.
قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه سعيد بن منصور برقم ٢٦٤٥ موصولًا، والبخاري برقم ٢٧٩٥ تعليقًا من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير به.
(٣) قال النووي: وأما قوله "الساعدي" فأنكروه، قالوا: وصوابه "السعدي" كما رواه الجمهور، منسوب إلى بني سعد بن بكر (مسلم بشرح النووي ١/ ٣٣٥). وابن السعدي: اسمه عبد الله ويكنى أبا محمد، واسم أبيه السعدي، وقدان، وقيل قدامة، وقيل عمرو بن وقدان، وقيل له السعدي لأنه كان استُرضِع في بني سعد بن بكر (الإصابة ٢/ ٢١٨).
(٤) قال النووي: "منسوب إلى مالك بن حنبل (كذا في شرح النووي على مسلم، وفي الاستيعاب ١/ ٣٧١، والإصابة "حِسل") بن عامر".