من الليل، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأقامني عن يمينه، فلما قَضَى صلاتَه، نام حتى نفخ، فجاءه بلال بالأذان، فخرج، فصلَّى، ولم يتوضأ (١).
١١٦ - حدثنا الحارث، ثنا أبو يونس، ثنا حماد، عن حماد (٢)، عن إبراهيم (٣)، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كنتُ أفرُك المنيَّ من ثوب رسول الله ﷺ فيصلي فيه (٤).
(١) أخرجه أحمد برقم ٢١٩٦ من طريق يونس وحسن، عن حماد حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ١٣٨ و ٦٩٣ و ٨٢١، ومسلم برقم ٧٦٣ (١٨٦)، والترمذي برقم ٢٣٢، والنسائي برقم ٤٤٢، وابن ماجه برقم ٤٢٣ من طريق عمرو بن دينار به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) هو: ابن أبي سليمان. (٣) هو: ابن يزيد النخعي والأسود، هو: ابن يزيد خالُ إبراهيم. (٤) أخرجه أحمد برقم ٢٤٩٣٦ و ٢٥٧٧٨، وأبو داود برقم ٣٧٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٢٧٦، والبيهقي (٢/ ٤١٦) من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٠٢٤، ومسلم برقم ٢٨٨، والنسائي برقم ٣٠٠ و ٣٠١، وابن ماجه برقم ٥٣٩، والطحاوي برقم ٢٧٤ من طرق عن إبراهيم به وأخرجه مسلم بالرقم المذكور، وأبو داود برقم ٣٧١، والترمذي برقم ١١٦، والنسائي برقم ٢٩٧ و ٢٩٨ و ٢٩٩، وابن ماجه برقم ٥٣٧ و ٥٣٨، والطحاوي برقم ٢٧٥ من طرق عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عائشة. قال الترمذي: "وروى أبو معشر هذا الحديث عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وحديث الأعمش عن إبراهيم عن همام عن عائشة - أصح". فخطَّأه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على سنن الترمذي، وقال: "فإنَّ الحديث ثابت من رواية همام بن الحارث عن عائشة، ومن رواية الأسود عن عائشة".