للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يُستعمل عليهم غيرهم، فقال النبي : لا خير في دين لا ركوع فيه، ولكن لكم أن لا تحشروا، ولا تعشروا، ولا يستعمل عليكم غيركم.

فقال عثمان بن [أبي] العاص: يا رسول الله، علِّمني القرآن، واجْعَلْني إمامَ قومي (١).

٢٧٣٦ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قال: كنت (٢) مع رسول الله في سفر، وفي عنقها قلادة لأسماء بنت أبي بكر، فعرَّسُوا، فانسلَّتْ القلادة، فلما تحمَّلُوا قالت: يا رسول الله، سقطت قلادة أسماء بنت أبي بكر، فبعث النبي رجلين إلى المكان الذي عرَّسوا فيه، يلتمسان القلادة، فوجداها، فحضرت الصلاة، فصلَّيا بغير طُهور، فلما رجعا إلى النبي أخبراه بذلك، فأنزل الله ﷿: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً


= لا يجبوا أنهم لا يصلون، ولفظ الحديث يدل على الركوع لقوله في جوابهم: ولا خير في دين ليس في ركوع، فسمى الصلاة ركوعًا، لأنه بعضها، وسئل جابر"، ثم ذكر قوله المذكور فيما قبل، وزاد فيه: "ولم يرخص لهم في ترك الصلاة؛ لأن وقتها حاضر متكرر بخلاف وقت الزكاة والجهاد". (نهاية، مادة: جبا).
(١) أخرجه الطيالسي برقم ٩٣٩ - ومن طريقه أبو داود برقم ٣٠٢٦ - ، وأحمد برقم ١٧٩١٣، وابن أبي شيبة برقم ١٠٦٨٢ من طريق حماد بن سلمة بهذا الإسناد. قال الأرنؤوط: "رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن في سماع الحسن من عثمان اختلاف". (مسند أحمد: ٢٩/ ٤٣٩).
(٢) كذا في الأصل، ومكتوب فوقه بخط شيخنا كذا"، وتحته "قال: كانت" أي: لعل الصواب "قال: كانت".