ثم جئت، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا ذر! إن الصعيد الطيِّبَ طَهور وإن لم تجد الماء إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء، فأمِسَّه بَشَرَكَ (١).
[[سليمان بن حرب]]
٢٧٣٨ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال (٢)، ثنا غَيْلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة: أن عمر سأل النبي ﷺ عن صوم يوم الاثنين، قال: ذاك يوم ولدت، ويوم أنزلت علي فيه النبوة (٣).
(١) أخرجه الطيالسي برقم ٤٨٤، وأبو داود برقم ٣٣٣ من طريق حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي بالرقم المذكور من طريق حماد بن زيد، وعبد الرزاق برقم ٩١٢ من طريق معمر، وابن أبي شيبة برقم ١٦٣٧، وأحمد برقم ٢١٣٠٤ من طريق إسماعيل بن علية، وأحمد برقم ٢١٣٧١، والنسائي برقم ٣٢٢ من طريق سفيان الثوري، كلهم عن أيوب به. والرجل المبهم: سماه سفيان: "عمرو بن بُجْدان"، وقال معمر: "عن رجل من بني قشير" بدل "عن رجل من بني عامر". وأخرجه أحمد برقم ٢١٣٧١ و ٢١٥٦٨، والترمذي برقم ١٢٤ من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة وسماه أيضًا "عمرو بن بجدان". قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) هو: الراسبي. (٣) هذه قطعة من حديث طويل. أخرجه أحمد برقم ٢٢٥٣٧، ومسلم برقم ١١٦٢، وأبو داود برقم ٢٤٢٥ و ٢٤٢٦، والترمذي برقم ٧٤٩، والنسائي برقم ٢٣٨٧، وابن ماجه برقم ١٧١٣ و ١٧٣٠ و ١٧٣٨ من طرق عن غيلان بن جرير بهذا الإسناد. حسنه الترمذي.