٢٧٩٢ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة بن الحجاج، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا، قال: أبطأ جبرئيل على النبي ﷺ، فقالت امرأة: ما أرى صاحبه إلا قد أبطأ عليه، أو شيئًا نحو هذا، فنزلت: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ١ - ٣](١).
٢٧٩٣ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، قال: قتادة أخبرني، عن زُرَارَة بن أوفى، عن عِمْران بن حُصَين: أن رجلًا عضَّ يدَ رجل، فقال بيده هكذا، فنزع ثنيته، فاختصما إلى النبي ﷺ فقال: يعَضُّ أحدكم أخاه كما يعضُّ الفحل، لا دية له (٢).
٢٧٩٤ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جُنْدُبًا رجلًا من بجيلة، قال: شهدت رسول الله ﷺ يوم النحر صلى، ثم خطب، ثم قال: من ذبح قبل أن يصلي فليُعِدْ مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح بسم الله (٣).
آخر الجزء السابع والعشرين، وأول الثامن والعشرين بأجزاء ابن خلاد
(١) أخرجه الطيالسي برقم ٩٣٥، وأحمد برقم ١٨٧٩٦، والبخاري برقم ٤٦٦٨، ومسلم برقم ١٧٩٧ (١١٥)، والنسائي في الكبرى برقم ١١٦٨١ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٨٨٠١ و ١٨٨٠٤ و ١٨٨٠٦، والبخاري برقم ١٠٧٢ و ١٠٧٣ و ٤٦٦٧ و ٤٦٩٨، ومسلم برقم ١٧٩٧ (١١٤ و ١١٥) عن طرق عن الأسود. (٢) سلف برقم ٢٦٩٤ وشيخ المصنف هناك أبو النضر. (٣) سلف برقم ٢٣٢١ وشيخ المصنف هناك يزيد بن هارون.