٢٧٥ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا أبو هلال الراسبي (١)، عن حُمَيد بن هِلال (٢)، عن أبي بردة، عن المغيرة بن شعبة، قال: أكلتُ الثُّوم على عهد رسول الله ﷺ، فأتيتُ المسجدَ وقد سُبِقتُ بركعةٍ، فدخلتُ معهم في الصلاة، فوجد رسول الله ﷺ ريحه، فلمَّا سلَّم قال: مَنْ أكلَ مِنْ هذه الشجرةِ الخبيثة فلا يقرُبَنَّ مصلَّانا حتى يذهبَ ريحُها، فأتممتُ صلاتي، فلمَّا سلَّمتُ قلت: يا رسول الله، أقسمتُ عليك إلا أعطيتَني يدَك، فناولني يدَه، فأدْخَلْتُها في كُمِّي حتى انتهيتُ إلى صدري، فوجدَه معصوبًا، فقال: إِنَّ لك عذرًا، إِنَّ لك عذرًا (٣).
٢٧٦ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا شريك بن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي (٤)، قال: حدَّثتْني امرأةٌ من
= عفان عن همام. به وبرقم ٧٢١٤ و ١٠٦٤٣ من طريق سعيد، عن قتادة به. وأخرجه البخاري برقم ٨٣٦ من طريق شعيب، ومسلم برقم ٨٥٥ من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة بأطول مما هنا. (١) هو: محمد بن سُلَيم، أبو هلال الراسبي، البصري، قيل كان مكفوفًا، وهو صدوق فيه لين، من السادسة / خت ٤ (تقريب). (٢) هو: حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة عالم توقَّف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان من الثالثة/ ع (تقريب). (٣) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي برقم ٣٥٥ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي برقم ٦٤٧٧، والبيهقي (٣/ ٧٧) من طريق يزيد بن هارون به. وقرن البيهقي بأبي هلال سليمان بن المغيرة. وأخرجه أبو داود برقم ٣٨٢٦، والطبراني (٢٠/ ٣١٧) من طرق عن أبي هلال به. (٤) كذا في الأصل وكذا (الحسن بن محمد بن علي) في مسند أحمد، وفي البغية: "عن =