أهلَ الصِنع (١)، فمن بَلَغَ العَدُوَّ بسهم فله درجة، فقال رجل: يا رسول الله، ما الدرجة؟ قال: الدرجة ما بين السماء والأرض (٢).
٣٤٢ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس (٣)، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني أريد أنْ أجاهدَ، قال أحيٌّ أبواك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد (٤).
= ويقال اسمه عامر، كوفي، ثقة، من كبار الثالثة، والراجح أنَّه لا يصحُّ سماعه من أبيه، ع (تقريب). (١) الصِّنْع: بالكسر، الموضع الذي يُتَّخَذُ للماء، وجمعه أصناع، قيل أراد بالصِّنْع ههنا الحصن، كذا في النهاية (وجدتُه مكتوبًا بخط شيخنا الأعظمي). والكلمة وقعت في البغية "المنع"، وفي المطالب "الكفر"، وفي الإتحاف "البغي" وفي رواية الدر المنثور "الصقع". (٢) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة برقم ٢٣٣ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٦٦٠، وسقط من إسناده "معاوية" شيخ الحارث، وذكره الحافظ في المطالب برقم ١٩٤٧، والبوصيري في الإتحاف برقم ٦٠٣٠ معزوًا للمصنف، وسكت عليه البوصيري. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٣/ ١٩٣) من مسند عبد الله بن مسعود وعزاه للقراب، وفيه: "ما بين الدرجتين خمس مائة عام". وذكره الهندي في الكنز برقم ١٠٨٥٤ أيضًا من مسند ابن مسعود وعزاه لابن أبي حاتم، وابن مردويه، وفيه: "أما إنها ليست بعتبة أمك، ما بين الدرجتين مائة عام". (٣) اسمه: السائب بن فرُّوخ، الشاعر الأعمى، ثقة، من الثالثة / ع (تقريب). (٤) أخرجه مسلم برقم ٢٥٤٩ (٦) من طريق معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق =