[الماء](١) فتمسَّحَ بالتراب. قال: فقلت له: إنَّ الماءَ قريب، فقال: وما يُدريني لعلي لا أبلغه (٢).
٣٤٥ - حدثنا الحارث، ثنا أشهل، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليِّ، عن المُسْتَورِد بن شداد، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يُخَلِّلُ أصابعَه بخنصِره وهو يَتَوَضَّأ (٣).
(١) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستزدتُه من البغية والمطالب. وهو عندي كناية عن البول. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم ١٦٩ معزوًا للمصنف وقال: "فيه ضعف"، وذكره الهيثمي في البغية برقم ١٠٠، وفي المجمع (١/ ٢٦٣) وقال في المجمع: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف". قلت: أخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد برقم ٢٩٢ - ومن طريقه أحمد برقم ٢٦٤١ - ، وأحمد برقم ٢٧٦٤ من طريق موسى بن داود، كلاهما - عبد الله وموسى - عن ابن لهيعة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٧٦٤، والطبراني برقم ١٢٩٨٧ من طريق يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن الأعرج، عن حنش، عن ابن عباس. فزاد الأعرج. (٣) أخرجه أحمد برقم ١٨٠١٠ و ١٨٠١٦، وأبو داود برقم ١٤٨، والترمذي برقم ٤٠، وابن ماجه برقم ٤٤٦ من طرق عن ابن لهيعة بهذا الإسناد. وفي روايتهم: "أصابع رجليه". قال الترمذي: "حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة". وتعقَّبه ابن حجر في النكت الظراف (تحفة ٨/ ٣٧٦) وقال: "فقد أخرجه ابن أبي حاتم عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، عن ابن لهيعة والليث بن سعد وعمرو بن الحارث، ثلاثتهم عن يزيد بن عمرو به. وصحَّحه ابن القطان من هذا الوجه".