القِلاصَ فلا يُسعى عليها، ولَيُذهِبَنَّ الشَّحْنَاءَ والتباغُضَ والتحاسُدَ، وليدَعَنَّ المالَ فلا يقبلُه أحد (١).
٣٨٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، ثني سعيد، عن عبيد، عن الوليد، قال: سمعتُ خولة بنتَ قيس بن قهد - وكانتْ تحت حمزة بن عبد المطلب - تقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ، مَنْ أَصابَه بحقِّه بُورِك له فيه؛ ورُبَّ مُتخَوِّضٍ فيما شاءتْ نفسُه من مال الله ورسولِه ليس له يوم القيامة إلا النار (٢).
(١) أخرجه أحمد برقم ١٠٤٠٤ عن أبي النضر بهذا الإسناد، وقرن به الحجاج. وأخرجه مسلم برقم ١٥٥ (٢٤٣)، وأبو عوانة برقم ٢٣٢، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ١٠٥، وابن حبان برقم ٦٨١٦ من طرق عن الليث به. (٢) هكذا رواه أحمد في (٦/ ٣٧٨) من طبعة دار الفكر العربي وكما هو ظاهر من تعليق رقم ٢٧١٢٤ من طبعة الرسالة: عن أبي النضر، عن ليث، عن سعيد، عن عبيد، عن الوليد، عن خولة. وأخرجه البخاري في التاريخ (ج ٣ ق ١ ص ٤٥١)، والترمذي برقم ٢٣٧٤ من طريق قتيبة، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٤٨٨٩ من طريق شعيب وعبد الله بن عبد الحكم، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٢٨) من طريق عبد الله بن صالح، كلهم عن الليث، عن سعيد، عن أبي الوليد، قال سمعتُ خولة، سوى أنه وقع في رواية الطبراني "عبيد بن الوليد". قال الترمذي: "حسن صحيح، وأبو الوليد اسمه عبيد سنوطى". ورواه ابن عجلان (كما في التاريخ) عن المقبري، عن عبيد سنوطا، أنَّه سمع خولة. ورواه يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس، عند عبد الرزاق برقم ٦٩٦٢، وأحمد برقم ٢٧٠٥٤ و ٢٧٠٥٥، والبخاري في التاريخ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٤٨٩٠ و ٤٨٩١، =