للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله، أيقتلُ بعضُنا بعضًا ونحن أحياء نعقل، قال: يُميتُ الله قلوب أهل ذلك الزمان كما يُميتُ أبدانَهم (١).

٤٢٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا أبو النضر، قال: ثنا بكر بن خُنَيس، عن ليث، عن محمد بن المُنْكدر، عن عُبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله : رباطُ يومٍ في سبيل الله تعدِلُ (٢) عبادة شهرٍ أو سنةٍ صيامَها وقيامَها، ومن مات مرابطًا في سبيل الله أعاذه الله من فتنة القبر، وأُجْرِيَ له أجرُ رباطِه ما دامتِ الدُّنيا (٣).

٤٢٤ - حدَّثنا الحارث، قال: حدَّثنا أبو النضر، ثنا عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثني شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد: أنَّ رسول الله قال: الخيلُ معقود في نواصيها الخيرُ أبدًا إلى يوم القيامة، فمن ربطها عُدةً في سبيل الله وأنفق عليها فإنَّ شبعها وجوعها ورِيَّها وظمأها وأرواثها وأبوالها في موازينه يوم القيامة؛ ومن ربطها مرَحًا وفرَحًا ورياءً وسُمعةً فإِنَّ شِبَعها وجوعها وريَّها وظمأها وأرواثها وأبوالها خسرانًا (٤) في ميزانه يوم القيامة (٥).


(١) أخرجه أبو يعلى برقم ٦٢٩٣ من طريق بشر بن الوليد، عن أبي معشر بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في البغية برقم ٧٩١.
(٢) كذا في الأصل، وفي البغية "يعدل" وهو القياس.
(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٦٢٩، وابن حجر في المطالب برقم ١٩٠٧، والبوصيري في الإتحاف برقم ٥٩٦٩، والهندي في الكنز برقم ١٠٥١٣ معزوًا للمصنِّف. وسكت عليه البوصيري. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (كما في فيض القدير برقم ٤٣٩٩، ج ٤/ ١٤) معزوًا للمصنف ورمز له بالصحة.
(٤) كذا في الأصل والبغية، وقد كتب شيخنا الأعظمي في هامش الأصل: "كذا والقياس خسران" قلت: وهو على القياس في المجمع والمسند.
(٥) أخرجه الخطيب في تاريخه (١١/ ٥٩) من طريق أبي بكر بن خلاد، عن المصنف =