للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أبي حذيفة، قال: حكَتْ عائشةُ إنسانًا، فقال النبي : ما أحِبُّ أني حكَيْتُ وأنَّ لي كذا وكذا (١).

٤٢٧ - حدَّثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، ثنا صالح المُرِّي، عن قَتادةَ، عن زُرَارة بن أبي أوفى (٢)، قال: قام رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله أيُّ شيءٍ أَحَبُّ إلى الله؟ قال: الحالُّ المُرتحِلُ، قال: يا رسول الله، وما الحالُّ المرتحلُ؟ قال: صاحبُ القرآن أن يضربَ من أوَّله إلى آخره، ومن آخره إلى أوَّله، كلَّما حلَّ ارتَحَل (٣).

آخر الجزء الرابع وأول الخامس


(١) أخرجه أبو داود برقم ٤٨٧٥، والترمذي برقم ٢٥٠٢ و ٢٥٠٣ من طرق عن سفيان الثوري بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح".
(٢) كذا في الأصل، والصواب: زرارة بن أوفى.
(٣) أخرجه الدارمي (٢/ ٤٦٩) من طريق إسحاق بن عيسى، عن صالح المري بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي برقم ٢٩٤٨ من طريق الهيثم بن الربيع، والطبراني برقم ١٢٧٨٣ من طريق إبراهيم بن أبي سويد الذارع، كلاهما عن صالح المري، عن قَتادةَ، عن زُرارة بن أوفى، عن ابن عباس موصولًا. قال الترمذي: "حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه وإسناده ليس بالقوي". ثم أخرجه من رواية محمد بن بشار، عن مسلم بن إبراهيم، عن صالح المري، عن قَتادةَ، عن زرارة مرسلًا كرواية المصنف، وقال: "هذا عندي أصحُّ من حديث نصر بن علي، عن الهيثم بن الربيع". وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٦٨) من طريق عمرو بن مرزوق وزيد بن الحباب عن صالح به مرفوعًا، وقال: "تفرَّد به صالح المري وهو من زُهَّاد أهل البصرة إلا أنَّ الشيخين لم يُخرجاه". وقال الذهبي في ذيله: "صالح متروك قال وله شاهد".