للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٤٩٩ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا الليث، عن الربيع بن سَبْرة الجُهَني، عن أبيه، قال: رَخَّصَ رسول الله في المتعة، فانطلقْتُ أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر كأنها بكرة عيطاء (١)، فعرضنا عليها أنفُسَنا، فقالت: ما تعطيني؟ فقلت: ردائي، وقال صاحبي: ردائي، وكان رداء صاحبي أجودَ من ردائي، وكنتُ أشَبَّ، فإذا نظرَتْ إلى رداء صاحبي أعْجَبَها، وإذا نظرَتْ إليَّ أعجبتُها، قالت: أنت ورداؤك يكفيني، قال: فمكثتُ معها ثلاثة أيام، ثم إنَّ رسول الله نادَى: من كان عنده شيءٌ من هذه النساء التي يتمتَّع بهنَّ، فليُخَلِّ سبيلَها (٢).


= حديث حسن، ومعنى كراهته في هذا أن يخُصَّ الرجل يوم السبت بصيام، لأنَّ اليهودَ تُعَظِّم يوم السبت". وقال أبو داود: "هذا الحديث منسوخ". ثم حكى برقم ٢٤٢٤ عن الأوزاعي أنه قال: "ما زلتُ له كاتمًا حتى رأيته انتشر". وحكى عن مالك أنه قال: "هذا كذب". وقال المنذري في مختصر السنن (٣/ ٢٩٩): "أخرجه الترمذي والنسائي (في الكبرى) وابن ماجه"، ثم قال: "ورُوي هذا الحديثُ من حديث عبد الله بن بُسر عن رسول الله ، و من حديث الصماء عن عائشة زوج النبي عن النبي ، و قال النسائي (أي في الكبرى): هذه أحاديث مضطربة". وقال ابن القيم في تهذيبه: "وقد أشكل هذا الحديث على الناس قديمًا وحديثًا"، ثم ذكر أقوال كثير من أئمة أهل العلم في هذا الحديث واختلافهم في تقويته وتضعيفه.
(١) بَكْرة عَيْطَاء: أي شابَّة طويلة العُنُق في اعتدال. (النهاية، مادة: بكر).
(٢) أخرجه البيهقي في السنن (٧/ ٢٠٢) من طريق علي بن حمشاذ، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة برقم ٣٢٨٧ من طريق أبي النضر به. وأخرجه أحمد برقم ١٥٣٤٩، ومسلم برقم ١٤٠٦، والنسائي برقم ٣٣٦٨، وأبو عوانة برقم ٣٢٨٧=