للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[معاوية بن عمرو]

٥٣٣ - حدثنا الحارث، قال: ثنا معاوية بن عمرون ثنا زائدة، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي العجفاء، قال: قام عمر بن الخطاب فقال: ألا لا تغالُوا صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمةً في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم به النبي ، ما أصْدَقَ امرأةً من نسائه ولا أصدَقَتْ امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقيةً، وإنَّ أحدَكم ليُغلي صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه ويقول: قد كُلِّفْتُ عَلَق القربة (١).

وأخرى تقولونها لمن قُتِل في مغازيكم: مات شهيدًا، أو قُتِل شهيدًا، وفلان مات شهيدًا، ولعلَّه أن يكون قد خرج وقد أوقر دَفَّ راحلِته ذهبًا (٢) أو وَرِقًا يبتغي الدنيا أو يبتغي التجارة، فلا تقولوا ذلكم، ولكن قولوا كما قال النبي من قُتِل في سبيل الله أو مات فهو في الجنة (٣).


= للحارث، والسيوطي في اللآلي المصنوعة (١/ ٢٥٧)، والفتني في تذكره الموضوعات (ص ١٣) وقال الفتني: "فيه بحر بن كثير (كذا) كذاب"، ثم قال: "ورُوي بسند لا بأس به". وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات برقم ٥٣٢ من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي، عن بحر بن كنيز به، وقال: "موضوع من عمل بحر"، وتعقَّبه السيوطي في اللآلي وقال: "له شواهد" ثم أوردها من حديث ابن عمرو، وأبي أمامة، وابن عمر.
(١) كلفت علق القربة: أي تحمَّلت لأجلك كل شيء حتى علق القربة، وهو حبلها الذي تعلق به (نهاية، مادة علق، وحاشية السيوطي على النسائي: ٦/ ١١٨).
(٢) دَفّ الرحل: جانب كور البعير وهو سرجه (نهاية، مادة: دفف، وشرح السيوطي والسندي على النسائي: ٦/ ١١٩).
(٣) أخرجه الحميدي برقم ٢٣، وسعيد بن منصور برقم ٥٩٥ و ٥٩٦ و ٥٩٧ و ٢٥٤٧، =