٥٣٤ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، قال: ثنا زائدة، قال: ثنا سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: من كُلِم في سبيل الله - والله أعلم بمن يُكلَم في سبيله - يحيَى يومَ القيامة جُرحُه كهيئة (١) يوم جُرِح، لونه دم، وريحه مسك (٢).
٥٣٥ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة عن عاصم، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: أتى رجلٌ النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله، ما الجهاد في سبيل الله، فإنَّ الرجلَ لَيُجاهِد لِيَغْنَمَ ويُجاهِدُ لِيُذكَرَ؟ فقال رسول الله ﷺ: من جاهدَ لِتكونَ كلمةُ الله هي العليا فهو في سبيل الله (٣).
= وأحمد برقم ٢٨٥ و ٣٤٠، وأبو داود برقم ٢١٠٦، والترمذي برقم ١١١٤، والنسائي برقم ٣٣٤٩، وابن ماجه برقم ١٨٨٧ من طرق عن ابن سيرين بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) كذا في الأصل، وفي المصنَّف ومسند أحمد "كهيئته" بالإضافة إلى ضمير الغائب، وهو القياس. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ١٩٩٠١، وأحمد برقم ٩١٧٥، وابن أبي عاصم في الجهاد برقم ٢٤٥ من طريق معاوية بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم برقم ١٨٧٦/ ١٠٧ ضمن حديث طويل، والترمذي برقم ١٦٥٦ من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه البخاري برقم ٢٣٥ من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. (٣) أخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد برقم ٢٤٣ من طريق حماد بن سلمة، وابن الأعرابي في المعجم برقم ٢١٧٠ من طريق أبي بكر بن عياش، كلاهما عن عاصم بهذا الإسناد. وعاصم، هو: ابن بهدلة. وأخرجه البخاري برقم ١٢٣ و ٢٦٥٥ و ٢٩٥٨ و ٧٠٢٠، =