٥٠٤ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا سليمان، عن حُمَيد، قال: ثنا أبو الدهماء وأبو قتادة (١) قالا: أتينا على رجل من أهل البادية، فقال البدوي: أخذ رسول الله ﷺ بيدي فجعل يُعلِّمني مما علمه الله، وكان فيما حفِظتُ عنه أنه قال: لا تدعُ شيئًا تعلَمه اتِّقاءَ الله إلا أعطاك الله تعالى خيرًا منه (٢).
= طريق سفيان الثوري، عن أيوب، عن حميد به. وأخرجه الترمذي برقم ١٧١٣، والنسائي برقم ٢٠١٧، وابن ماجه برقم ١٥٦٠ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن حميد، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر. قال الترمذي: "حسن صحيح، وروي سفيان الثوري وغيره هذا الحديث عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر". وأخرجه النسائي برقم ٢٠١٦ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد، عن سعد بن هشام، عن أبيه. وأبو داود برقم ٣٢١٧ من طريق جرير، عن حميد، عن سعد بن هشام بن عامر. فمن المحتمل أن يكون حميد سمعه أولًا من سعد وأبي الدهماء، ثم سمعه من هشام أيضًا. (١) وقع هاهنا في المعرفة والمسند والبغية زيادة "وكانا يُكثران السفر نحو البيت" ولكنها ليست في الأصل ولا في الزهد الكبير. (٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٧٣١٥، والبيهقي في الزهد الكبير برقم ٨٦٤، وفي الشعب برقم ٥٧٤٨ من طريق المصنف بهذا الإسناد، وقرن أبو نعيم بأبي النضر روحَ بن عُبادة. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٧٣٩ و ٢٠٧٤٦، والنسائي في الكبرى (كما في تحفة الأشراف (١١/ ١٩٩) من طرق عن سليمان به. وذكره الهيثمي في البغية برقم ١١٠١ من رواية روح، عن سليمان. وذكره الحافظ في المطالب برقم ٣٣٠١ وعزاه للحارث. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٩٦) وقال: "رواه كله أحمد بأسانيد ورجالها رجال الصحيح".