للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ألا ليت شِعري هل أبيتنَّ ليلةً … بوادٍ وحولي إذخر وجليل (١)

وهل أرِدَنْ يومًا مياهَ مِجَنَّةٍ (٢) … وهل يبدُونْ لي شامةٌ (٣) وطَفِيل (٤)

قالت عائشة: فجئتُ النبي فأخبرتُه بوجعهما، فقال: اللهم حبِّبْ إلينا المدينةَ كحبنا مكةَ أو أشدَّ وصحِّحْنا (٥)، وبارك لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُل حُمَّاها فاجعَلْها في الجُحْفة (٦).

٥٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا إسحاق، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله : إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إليَّ، ولعلَّ أحدَكم ألحنُ بحجَّته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضَيتُ له بشيء من حق أخيه، فلا يأخذ منه شيئًا، فإنما أقطع له قطعةً من النار (٧).


(١) هو: الثمام جمع جليلة (قاموس، مادة: جلل).
(٢) موضع قرب مكة (مجمع البحار، مادة: جنن).
(٣) جبل بمكة. وفي القاموس (مادة: شيم): تصحيف من المتقدمين، والصواب شابة بالباء، وبالميم وقع في كتب الحديث جميعها".
(٤) طَفيل: اسم جبل، وقيل: موضع (لسان، مادة: طفل).
(٥) كذا في الأصل، والصواب "صحِّحْها" كما في الموطأ والصحيح.
(٦) هو في الموطأ (٣/ ٨٧). وأخرجه البخاري في الصحيح برقم ٣٧١١ و ٥٣٣٠ و ٥٣٥٣، وفي الأدب برقم ٥٢٥، والنسائي في الكبرى برقم ٧٤٩٥ من طرق عن مالك بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم برقم ١٣٧٦ من طرق عن هشام به مختصرًا.
(٧) هو في الموطأ (٢/ ١٩٧). أخرجه البخاري برقم ٢٥٣٤ و ٦٧٤٨ من طريق عبد الله=