للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنه سمع رسول الله يقول: تُصالِحون الرومَ عشر سنين صلحًا آمنًا، فيفون سنتين، ويغدرون في الثالثة؛ أو يفون أربع سنين، ويغدرون في الخامسة، فينزل جيش منكم في مدينتهم، فيغزون أنتم وهم عدوًا من ورائكم وورائهم، فيَلَقون ذلك العدوَّ، فيفتح الله لكم، فتنصرفون بما أصبتم من أجر أو غنيمة، فيتنزلون في مرجٍ ذي تُلُولٍ، فيقول قائلكم: الله غلب، ويقول قائلهم: الصليب غلب، فيتداولونها ساعةً فيغضب المسلم، وصليبهم منهم غير بعيد، فيشور ذلك المسلم إلى صليبهم فيدقُّه، فيثورون إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقَه، ويثور تلك العصابةُ من المسلمين إلى أسلحتهم، فيقتتلون، ويثور الروم إلى أسلحتهم، فيكرم الله تلك العِصابةَ من المسلمين، فيُستشهَدون، فيأتُون ملكهم، فيقولون: كفيناك حربَ العرب وبأسَهم، فما ننتظر، فيجمع لكم حَمْلَ امرأة، ثم يأتيكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا.

وقال أبو علي: فيجمع لكم حمل امرأة يعني تسعة أشهر قدر ما تضع (١).

٥٤٠ - حدثنا الحارث، قال: ثنا إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن


= بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة، أبو زرعة الحمصي، ثقة، من السادسة، وروايته عن الصحابة مرسلة بخ دس ق (تقريب).
(١) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٢٦٣٤ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ٤٢٣١ من طريق إسماعيل بن عياش به.
وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن برقم ١٣٦٨ من طريق ضمرة بن ربيعة، عن السيباني به. وأخرجه أحمد برقم ١٦٨٢٥ و ١٦٨٢٦ من طريق خالد بن معدان، وأبو داود برقم ٤٢٩٢، وابن ماجه برقم ٤٠٨٩ من طريق جُبير، كلاهما عن ذي مخبر بشيء من الاختصار، وسمعه جبير مع خالد بن معدان. قال الأرنؤوط: "حديث صحيح، رجاله ثقات". (مسند أحمد: ٢٨/ ٣١).