للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال: أسمَّيتموه؟ قلنا (١): نعم، سمَّوه الوليد، فقال: مه مه، اسمه عبد الرحمن، فقال: سمَّيتموه باسم فراعنتكم لَيكونَنَّ في أمتي يقال له الوليد، هو شرٌ لأمتي من فرعون لقومه (٢).

فقال ابن عمرو: فقلت له: أيُّ الوليدين هو؟ قال: إن استُخلِف الوليد بن يزيد فهو هو، وإلا فهو الوليد بن عبد الملك (٣).


(١) في البغية والمطالب: "قالوا" وهو الصواب عندي.
(٢) في البغية: "لهو أشد على أمتي من فرعون لقومه" وفي المطالب أيضًا كما في البغية، غير أن فيه "على قومه" بدل "القومه".
(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٨٠٤، والحافظ في المطالب برقم ٢٧٩٨ وعزاه للحارث. وأخرجه الحاكم (٤/ ٤٩٤) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة موصولًا، وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرِجاه وأقره الذهبي. وأخرجه أحمد برقم ١٠٩، وابن الجوزي في الموضوعات برقم ٣٣٠ و ٨٦٧ من طريق أبي المغيرة، عن ابن عياش عن الأوزاعي وغيره، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب نحوه. وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ٣١٣) وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات". قال ابن حبان في المجروحين (١/ ١١٤) في ترجمة إسماعيل بن عياش: "هذا خبر باطل، ما قال رسول الله هذا، ولا عمر رواه، ولا سعيد حدَّث به، ولا الزهري رواه، ولا هو عن حديث الأوزاعي بهذا الإسناد". وإلى ذلك مال العراقي في تعقُّباته على المسند، وتعقَّبه ابن حجر في القول المسدَّد (ص ١٠ - ١١) وأطال فيه الكلام، وحكاه عنه السيوطي في اللآلي (١ - ١٠٧ - ١١٠).