٥٥٧ - حدَّثنا الحارث، قال: ثنا روح، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: والذي نفسي بيده لخُلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، يدعُ طعامَه وشرابَه وشهوتَه من أجلي، والصيامُ لي وأنا أجزي به، كلُّ حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به (١).
٥٥٨ - أخبرنا الحارث قال: ثنا روح قال: ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني جُمهانُ (٢) مولى يعقوب - وكان من جلساء أبي هريرة - عن أبي هريرة، قال: قال الله ﷿ كلُّ عمل ابن آدم له، والصوم لي وأنا أجزي به، يذرُ شهوتَه من أجلي: طعامَه وشرابَه وزوجتَه، وخُلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، على كلِّ شيءٍ زكاة وزكاة الجسد الصيام، والصيام نصف الصبر (٣).
(١) هو في الموطأ (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨ مع التنوير). وأخرجه أحمد برقم ١٠٦٩٣ عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٩٩٩٩، والبخاري برقم ١٧٩٥ من طريق مالك به. (٢) جهان هذا ذكره الحافظ في التهذيب وقال: أخرج حديثه في الصوم ابن ماجه (كتبه شيخنا الأعظمي في هامش الأصل). قلت: وقال الحافظ في التقريب: مدني، قديم، مقبول، من الثالثة ق. (٣) أخرجه ابن ماجه برقم ١٧٤٥ من طريق ابن المبارك وعبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عبيدة بهذا الإسناد مختصرًا. قال البوصيري في زوائده برقم ٥٩١: "هذا إسناد ضعيف من الطريقين معًا، فيه موسى بن عبيدة الربذي، ومدار الطريقين عليه، وهو متفقٌ على تضعيفه".