للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٧٥ - أخبرنا الحارث قال: ثنا الحسن بن موسى، ثنا ثابت بن يزيد أبو زيد بن (١) عبد القيس عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، قال: أُسريَ بالنبي إلى بيت المقدس، ثم جاء من ليلته، فحدَّثَهم بمسيره، وبعلامة بيت المقدس، وبِعِيرهم. فقال أناس نحن لا نُصدِّق محمدًا، فضرب الله أعناقَهم مع أبي جهل. قال: فقال أبو جهل: يُخوِّفُنا محمد بشجرة الزقُّوم، هاتُوا تمرًا وزيدًا أتزقَّمُه. قال: وأُري الدجَّال في صورته رؤيا عين، ليس برؤيا منام، وعيسى وموسى وإبراهيم. قال فسُئِل النبيُّ عن الدجَّال؟ فقال: وآيتُه فيلمانيٌّ أقمرُ هِجَان (٢) إحدى عينيه قائمة كأَنَّها كوكب دُرِّيٌّ كأَنَّ شعرَ رأسه أغصانُ شجرة؛ ورأيتُ عيسى شابًّا أبيض، جَعْدَ الرأس، حديدَ النظر، منتظم الخلق (٣)، ورأيت موسى أسحمَ آدم، كثير الشعر، سديد الخلق (٤)، ورأيت إبراهيم ولا أنظر إلى أربٍ من آرابه إلا نظرتُ إليه كأنه صاحبكم، قال: فقال لي جبرئيل: سلِّمْ علي مالك (٥)، فسلَّمتُ عليه (٦).


= كلهم عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا حماد بن سلمة بهذا الإسناد".
(١) كذا في الأصل، وفي البغية: "من".
(٢) الفيلماني: عظيم الجثة. (مجمع البحار: فلم) الأقمر: الشديد البياض. (مجمع البحار: قمر). الهجان: الأبيض. (مجمع البحار هجن).
(٣) كذا في الأصل، وفي البغية "منطوي"، وفي مسند أحمد وأبي يعلى: "مبطن".
(٤) كذا في الأصل، وفي البغية وغيره: "شديد".
(٥) كذا في الأصل وكذا في البغية ومسند أحمد، وعند أبي يعلى: "أبيك"، وهو الأشبه.
(٦) أخرجه أحمد برقم ٣٥٤٦، وأبو يعلى برقم ٢٧٢٠ من طريق الحسن بن موسى بهذا =