٦١٣ - أخبرنا الحارث، ثنا إسحاق بن عيسى قال وأخبرني مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: إذا سمعتَ الرجلَ يقول: هَلَكَ الناسُ، فهو أهلكُهم.
قال يعقوب: قلت لمالك: ما وجه هذا؟ قال: أما رجل يحقر الناسَ فظَنَّ أنَّه خيرهم فقال هذا القول فهو أهلكهم، ازدراهم؛ وأما رجل حزن لما رأى في الناس من النقص فأحزنه وذهاب أهل الخير، فقال هذا القول، فأرجو أن لا يكون به بأس، أو ليس عليه شيء، أو نحو هذا من القول (١).
٦١٤ - أخبرنا الحارث، ثنا إسحاق، ثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: يُفتح أبواب الجنة يومَ الإثنين ويومَ الخميس، فيُغفَرُ لكلِّ عبد لا يُشرِكُ بالله شيئًا، إلا رجلٌ (٢) كانت بينه وبين أخيه شحناءُ، فيقول: أنظِروا هاذين حتى يصطلِحا (٣).
(١) هو في الموطأ (٣/ ١٤٨ مع التنوير). وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٥)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٦٦٨٥، وفي الآداب برقم ٣٨٦ من طريق المصنف بهذا الإسناد، وقرن أبو نعيم بإسحاق روحَ بن عبادة. وأخرجه أحمد برقم ١٠٠٠٥ من طريق إسحاق به، ولكنه لم يذكر تفسير مالك. وأخرج المرفوع منه: أحمد برقم ١٠٦٩٧، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٧٥٩، ومسلم برقم ٢٦٢٣، وأبو داود برقم ٤٩٨٣، وابن حبان برقم ٥٧٦٢، والبيهقي في الشعب بالرقم المذكور من طرق عن مالك به. قرن مسلم وأبو داود بمالك حماد بن سلمة، وحكى أبو داود تفسير مالك بغير لفظ المصنف. (٢) في رواية مسلم "رجلًا" منصوبًا. (٣) هو في الموطأ (٣/ ١٠٠ - ١٠١). وأخرجه أحمد برقم ١٠٠٠٦ من طريق إسحاق =