للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦١٨ - أخبرنا الحارث [قال: ثنا كثير بن هشام] (١)، قال: ثنا جعفر قال: ثنا الزهري، قال: دخل أبو سفيان (٢) على أمِّ حبيبة - وهو ابن أختها، فأسقَتْه (٣) سويقًا، فأراد أن يقوم فيُصلِّي، فقالت: لا تُصلِّي حتى تتوضَّأ، سمعتُ رسول الله يقول: توضؤوا مما مسَّتِ النَّار (٤).

٦١٩ - [أخبرنا] الحارث قال: ثنا كثير بن هشام، قال: ثنا جعفر، قال: ثنا ثابت بن الحجاج، عن رجل: أنَّ أبا سفيان جاء فجلس إلى النبي فقال: ألم تَرَ إلى حبيبتك (٥) خطبها عمر بن الخطاب، فأبَتْه، فقال: ما منعها من عمر؟ ما


(١) ما بين الحاجزين زدته من عندي، وليس في الأصل.
(٢) هو: أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخْنَس الثقفي، المدني، مقبول، من الثالثة/ دس (تقريب). وأم حبيبة خالته. والزهري رواه عنه بواسطة أبي سلمة بن عبد الرحمن كما في سنن النسائي ومسند أحمد.
(٣) كذا (أسقته) في الأصل بإثبات الهمزة، والقياس سقته كما في سنني النسائي وأبي داود.
(٤) أخرجه أحمد برقم ٢٦٧٧٩ من طريق ابن أبي ذئب، وبرقم ٢٦٧٨٣ من طريق معمر، والنسائي برقم ١٨٠ من طريق الزبيدي وبرقم ١٨١ من طريق بكر بن سوادة، والطبراني (٢٣/ ٢٣٨) من طريق صالح بن كيسان، كلهم عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٧٨٢، وأبو داود برقم ١٩٥ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان أنَّه دخل على أم حبيبة، الحديث. قال الأرنؤوط: "صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين". (مسند أحمد: ٤٤/ ٣٦٥).
(٥) كذا في الأصل، وفي الزوائد والمطالب "ختنتك". والختنة، هي: أم الزوجة وأختها ونحو ذلك.