قال أبو مروان: الغيلة يصيبُ الرجلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ (١).
٦٥١ - أخبرنا الحارث، قال: ثنا عبد الملك بن عبد العزيز، قال: ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن حرام بن سعيد بن مُحَيِّصة (٢): أنَّ ناقةً للبراء دخلتْ حائطَ رجل، وأفسدَتْ فيه؛ فقضى رسول الله ﷺ على أهل الحوائط بحفظها بالنهار، وأنَّ ما أفسَدَتِ المواشي بالليل ضامن على أهلها (٣).
(١) أخرجه مسلم برقم ١٤٤٢ من طريق خلف بن هشام ويحيى بن أيوب، وأبو داود برقم ٣٨٨٢ من طريق القعنبي، والترمذي برقم ٢٠٧٧ من طريق ابن وهب، والنسائي برقم ٣٣٢٦ من طريق عبد الرحمن، كلهم عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جُدَامة. وأخرجه مسلم أيضًا من طريق سعيد بن أبي أيوب ويحيى بن أيوب، والترمذي برقم ٢٠٧٦، وابن ماجه برقم ٢٠١١ من طريق يحيى بن أيوب، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جُدَامة. فلعل واسطة عائشة ساقطة من إسناد المصنف إما سهوًا من الناسخ أو من بعض الرواة. (٢) كذا (سعيد) في الأصل، وذكره الحافظ في التقريب والتهذيب فقال: "حرام بن سعد، أو ابن ساعدة، ابن مُحَيِّصَة بن مسعود الأنصاري، وقد يُنسبُ إلى جدِّه، ثقة من الثالثة ٤". وفي الموطأ "سعد". (٣) هو في الموطأ (٢/ ٢٢٠). وأخرجه أحمد برقم ٢٣٦٩١، والطحاوي برقم ٤٩٥١، والدارقطني برقم ٣٢٨٩، والبيهقي (٨/ ٢٧٩) من طرق عن مالك بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه برقم ٢٣٣٢ من طريق الليث بن سعد، عن الزهري به. وأخرجه أبو داود برقم ٣٥٧٠، والطحاوي برقم ٤٩٥٠ من طريق الأوزاعي، وابن ماجه إثر الحديث ٢٣٣٢ من طريق عبد الله بن عيسى، عن الزهري، عن حرام عن البراء بن عازب. قال الأرنؤوط: "إسناده مرسل صحيح، رجاله ثقات". (مسند أحمد: ٣٩/ ٩٧).