للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أُراقِبُ في السَّماءِ بناتِ نَعْشٍ … وقَدْ دارت كما عُطِفَ الصِّوارُ (١)

فإِنْ تَكُنِ العُقيليّاتُ شطئً … بِهِنَّ وبالرهيناتِ الدِّيارُ (٢)

فقد كانَتْ لَنا وَلَهُنَّ حَتَّى … زَوَتْنا الحَرب أَيَّامُ قِصار (٣)

ليالي لا أُطاوِعُ مَنْ نَهاني … ويَضْفُو تَحْتَ كَعْبَيَّ الإزارُ (٤)

وأَنْزَلَ خَوْفُنا سَعْدًا بِأَرْضِ … هُنالِكَ لا تُجيرُ ولا تُجارُ (٥)

فأَبْلِغْ إِنْ عَرَضْتَ بِنا رَسُولًا … كِنانةَ قَوْمَنَا فِي حَيْثُ صَارُوا (٦)

كَفَيْنا مَنْ تَغَيَّبَ واسْتَبَحْنا … سَنامَ الأرْضِ إِذْ فَحَطَ القِطارُ (٧)

بِكُلِّ قيادِ مُسْنِفَةٍ عَنُودٍ … أَضرَّ بِها المسالح والغوارُ (٨)


= الكلام، والحق من الباطل».
وفي حاشية ديوانه ص ٦٥: «العقار: الخمر».
(١) في حاشية ديوانه ص ٦٥: «بنات نعش: سبعة نجوم متقاربة تدور حول القطب الشمالي. يريد أنه سهر ليلته كلها إلى أن دارت بنات نعش، وهي تنقلب في آخر الليل. وخص بنات نعش لأنها لا تغيب مع النجوم، تدور وتنعطف في جانب السماء حتى يبهرها الصبح أي يذهب بضوئها فلا ترى. والصوار: جماعة بقر الوحش. وعطفه يعني أنه رأى شيئًا ففزع منه فراغ عنه وخص بقر الوحش لبياضها كبياض النجوم».
(٢) في حاشية ديوانه ص ٦٦: «شطت الديار: بعدت والرهينات: القلوب، أي: شططن وقلوبنا معهن رهائن».
وفي شرح اختيارات المفضل ص ١٤٢٢: «عُقيليّات: نساء من عقيل بن كعب بن ربيعة بن صعصعة».
(٣) في حاشية ديوانه ص ٦٦: زوتنا الحرب: صرفتنا وأبعدت بعضنا عن بعض. أيام قصار: قصرت
الأيام لما هم فيه من القرب والمواصلة، فطيب تلك الأيام قصرها وإن كانت طويلة».
(٤) في حاشية ديوانه ص ٦٦: «يضفو: من الضفو وهو الطول والسعة والسبوغ».
(٥) في حاشية ديوانه ص ٦٩: «سعد: هم بنو سعد بن زيد مناة بن تميم. يقول: أنزلهم خوفنا بأرض لا يخرجون منها، وقد كانت تجير ولا تجار، فصارت إلى هذا الحال».
(٦) في حاشية ديوانه ص ٧٣: الرسول بمعنى الرسالة ههنا، كما جاء في القرآن: «إنا رسول ربّ العالمين أي رسالة رب العالمين».
وفي شرح اختيارات المفضل ص ١٤٣٣: «ومعنى: إن عرضت بنا: إن ذكرتنا، أو أخبرت عنا».
(٧) في حاشية ديوانه ص ٧٣: «سنام الأرض: أرفع بلاد نجد والقطار: جمع قطرة، يُريد المطر. وقحط القطار: أي قل المطر وأجدب الناس. يقول: نزلنا أرض نجد وغلبنا عليه أهله حين عم الناس الجدب».
(٨) في حاشية ديوانه ص ٧٣: «المسنفة: بكسر النون الفرس المتقدمة، وبفتح النون التي شدَّ عليها السناف وهو لبب يشدّ من وراء السرج إلى صدر الفرس لئلا يضطرب السرج ويتأخر. والعنود: الفرس التي لا تستقيم على حالة ولكنها تعارض في الطريق لمرحها. والمسالح: موضع القتال حيث =

<<  <  ج: ص:  >  >>