للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يردُّ يدًا عن ثوبها وهو قادر … ويعصي الهوى في طيفها وهو راقد

متى يشتفي من لاعج الشوق في الحَشَى … محبٌّ لها في قُرْبِهِ متباعد

وقوله (١): [من الوافر]

أقول لها اكشفي ضُرِّي وقولي … بأكثر من تَدَلُّلها خضوعا

أَخِفْتِ الله من إحياء نفس … متى عُصِيَ الإله بأن أطيعا

غدا بكَ كلَّ خِلْوِ مُستهامًا … وأصبح كلُّ مستور خليعا

وقوله (٢): [من البسيط]

هام الفؤاد بأعرابية سكنتْ … بيتًا من القلب لم تَمْدُدْ له طنبا

مظلومةُ القَدّ في تشبيههِ غُصْنًا … مظلومةُ الريق في تشبيهه ضَرَبا

بيضاء تُطْمِعُ فيما تحت حُلَّتِها … وعزَّ ذلك مطلوبًا إذا طلبا

كأنها الشمس يُعيي كف قابضه … شعاعُها وبراهُ الطرف مقتربا

وقوله (٣): [من الطويل]

أردد ويلي لو قضى الويل حاجةً … وأُكثرُ لَهْفَي لو شَفَى عَلَّةً لَهْفُ

ضنى في الهوى كالسم في الشهدِ كامنًا … لَذذْتُ به جهلًا وفي اللذة الحَتْفُ

وقوله (٤): [من الكامل]

كشفت ثلاث ذوائب منْ شَعْرِها … في ليلةٍ فَأَرَتْ ليالي أربعا

واستقبلت قمر السماء بوجهها … فأرتني القمرين في وقت معا

وقوله (٥): [من الكامل]

أسفي على أسفي الذي دَلّهْتِنِي … عن علمه فيه علي خفاء

وشكيتي فقد السقام لأنه … قد كان لما كان لي أعضاء

وقوله (٦): [من البسيط]

أملتُ ساعةَ ساروا كشفَ مِعْصَمِها … ليلبث الحيُّ دون السير حيرانا


(١) من قصيدة قوامها ٣٧ بيتًا في ديوانه ٨٩ - ٩٢.
(٢) من قصيدة قوامها ٣٩ بيتًا في ديوانه ٩٧ - ١٠٠.
(٣) من قصيدة قوامها ٣٦ بيتًا في ديوانه ١٠٥ - ١٠٨.
(٤) من قصيدة قوامها ٣٧ بيتًا في ديوانه ١١٧ - ١٢٠.
(٥) من قصيدة قوامها ٤٥ بيتًا في ديوانه ١٢٥ - ١٢٩.
(٦) من قصيدة قوامها ٤١ بيتًا في ديوانه ١٨١ - ١٨٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>