وقوله من أرجوزة في روض وغدير وطير الماء (١): [من الرجز]
وضاحك الروض مُحلى المنزل
سبط هبوب الريح جَعْدِ المَنْهَلِ
موشح بالنور أو مكلل
مفروجُةٍ حلّته عن جدول
أقبل قد غص بمد مقبل
والطير تنقض عليه مِنْ عَلِ
تساقط الوَشْي على المُصندل
وقوله (٢): [من السريع]
لو رحبت كأس بذي زَوْرَةٍ … لرحبتْ بالوَرْدِ إذ زارها
جاء فخلناه خُدُودًا بَدَتْ … مُضْرِمَةٌ مِنْ خجل نارها
وعطر الدنيا فطابت به … لا عَدِمَتْ دنياك عطارها
وقوله (٣): [من مجزوء الرجز]
وصاحب يقدح لي … نار السرور في القدح
في روضة قد لبستْ … مِنْ لؤلؤ الطلّ سُبح
والجو في مُمَسَّكِ … طرازه قوس قزَحْ
يبكي بلا حزن كما … يضحك مِنْ غيرِ فَرَحْ
وقوله (٤): [من المتقارب]
غيوم تمسك أفقَ السَّما … وبرق يكتبها بالذهب
وخضراء ننثر فيها الندى … فريد ندى ماله من ثُقَبْ
وأنوارها مثل نظم الحلي … وأنهارها مثلُ بِيْضِ القُضُبْ
حللت بها في ندامى سلوا … عن الجد واشتهروا باللعب
وأغنتهم عن بديع السَّماعِ … بدائعُ مَا ضُمِّنَتْهُ الكتب
وأحسن شيء ربيعُ الحَيا … أضيف إليه ربيع الأدب
(١) القطعة في يتيمة الدهر ٢/ ١٦٨.
(٢) من قطعة قوامها ٥ أبيات في ديوانه ٢/ ٢٤١.
(٣) من قطعة قوامها ١٥ أبيات في ديوانه ٢/ ٤٠ - ٤١.
(٤) من قطعة قوامها ٨ أبيات في ديوانه ١/ ٣٠١ - ٣٠٢.