للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَخَالِبًا أَمضَى مِنْ الحَديدِ … مِنْ القَديرِ ومِنَ القَديدِ

وعامِرُ الطّاجَنُ وَالسُّفودُ

وقوله من قصيدة يمدح الحسين بن علي التنوخي (١): [من الكامل]

وتعجَّبتُ لَمّا بَكى بِدَمٍ وَلَو … تَرَكتُ لَهُ دَمعًا إِذا لَبَكي بِهِ

ما أَنصَفَتْهُ يَكونُ مِنْ أَعْدائِها … في زَعمِها فَتَكونُ مِنْ أَحْبابِهِ

وقوله (٢): [من السريع]

ومُستَزيدٌ في طِلابِ العُلا … يَجمَعُ لَحمًا ما لَهُ طابِخُ

ضَيَّعَ ما نالَ بِما يَرتَجي … والنارُ قَدْ يُطفِؤُها النافِخُ

وقوله في وصف السحاب (٣): [من الرجز]

غَينٌ أَتانا مُؤْذِنٌ بخَفْضِ

مُتَّصِلُ الوَبْلِ حَثيثُ الرَّكْضِ

يَقْضِي بحُكمِ اللهِ فيما يقضي

كالجيشِ يَتلو بَعْضُهُ ببعضِ

يَضحَكُ عَنْ بَرقٍ خَفي الوَمْضِ

كالكفِّ في انبساطها والقَبْضِ

دَنا فخلَّناهُ فويقَ الأَرضِ

مُتَّصِلًا بطولِها والعَرْضِ

فالأَرضُ تُجْلى في النباتِ الغض

في حُلْيها المُحمرِ والمُبيضِ

مِنْ سَوسَنٍ أَحوى وَوَرْدٍ غَضِّ

مِثلُ الخُدودِ نُقِشَتْ بِالعِضِّ

وأَقْحُوانٌ كاللُّجَيْنِ المَحْضِ

ونَرجِسٌ ذاكي النَسيمِ فِضِّي


(١) من قصيدة قوامها ٣١ بيتًا في ديوانه ٥٧ - ٦٠.
(٢) من قصيدة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ١٣٣.
(٣) من قصيدة قوامها ١٨ بيتًا في ديوانه ٣٠٧ - ٣٠٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>