للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كأن بها شَفَقًا عاريًا … رأيت عليه هلالًا نحيلا

وقوله: [من الطويل]

أودِّعُ لا عَنْ سَلْوَةٍ أستفيدها … ولكن لأيام الهَوَى والنَّوَى دول

ولولا اهتزاز الصارمِ العَضْبِ ما نَبَا … ولولا اضطراب المارِنِ اللَّدْنِ ما اعتدل

وقوله: [من المتقارب]

وخشف تعرَّض لي مُعْلِمًا … بحَدِّ السيوف وقَدَّ الأَسَلْ

يرجع في أذني نغمة … تموتُ لها النفس قبل الأجل

وقوله: [من الوافر]

تبادرت الصَّبُوحَ بمُتْرَعاتٍ … تصوَّبُ بين جلدي والعظام

على شجر كأنَّ النَّوْرَ فيه … تصوَّرَ مِنْ صفاتِكَ أو كلامي

وقوله: [من الطويل]

عَرَفْتُ فلم أبسط إلى مُنْعِم يدا … وفُهتُ فلم أفغر بقارصةٍ فَمَا

فما أسأل الآمال عَنْ وجهِهِ … ولا أمرُّ على الأطماع إلا مُسلّما

خُلقت عليًا لا تُنال مكانتي … ولا أرتقي مِنْ خَشْيةِ الضيم سُلَّما

ولست بليلى العامريةِ مُغْرَمًا … ولا بالثَّرَيَّا والرَّبابِ مُتيما

وقوله: [من الوافر]

وداجية كأن النجم فيها … يبيتُ على شماريخ الرعانِ

نثرتُ نجومها في الغرب لما … سللت الشمس مِنْ شَفَقِ الأواني

كأن الشمس والظلماء تحدو … بهِ جِلُّ تكشف عن حصان

وقوله: [من الوافر]

توضح والنسيم الرطب وان … مخايل من سَنَى بَرْقٍ يماني

تألّق يستطيرُ كما تمشى … لسان النار في طررِ الدخان

كأنَّ وميضَهُ يَدُ مُسْتَقِيلٍ … ألاحَتْ بالمعاصم والبَنَانِ

أضاءَ حَصَى العقيق ورملَ حُزْوَى … وَمَهْوَى الشِّعْبِ مِنْ سَفْحِي أَبانِ

سَحَا بالطلّ يركلُهُ صباحًا … نسيمٌ مثل رجع الغيث واني

تنفّس في مساقِطِهِ صباح … أشقُّ كسلَّةِ النَّصْلِ اليماني

وقوله: [من الطويل]

فيا دهر لا تُغْرَر بلين معاطفي … فإِنَّ القَنَا تَشتد حين تلين

<<  <  ج: ص:  >  >>