كأن بها شَفَقًا عاريًا … رأيت عليه هلالًا نحيلا
وقوله: [من الطويل]
أودِّعُ لا عَنْ سَلْوَةٍ أستفيدها … ولكن لأيام الهَوَى والنَّوَى دول
ولولا اهتزاز الصارمِ العَضْبِ ما نَبَا … ولولا اضطراب المارِنِ اللَّدْنِ ما اعتدل
وقوله: [من المتقارب]
وخشف تعرَّض لي مُعْلِمًا … بحَدِّ السيوف وقَدَّ الأَسَلْ
يرجع في أذني نغمة … تموتُ لها النفس قبل الأجل
وقوله: [من الوافر]
تبادرت الصَّبُوحَ بمُتْرَعاتٍ … تصوَّبُ بين جلدي والعظام
على شجر كأنَّ النَّوْرَ فيه … تصوَّرَ مِنْ صفاتِكَ أو كلامي
وقوله: [من الطويل]
عَرَفْتُ فلم أبسط إلى مُنْعِم يدا … وفُهتُ فلم أفغر بقارصةٍ فَمَا
فما أسأل الآمال عَنْ وجهِهِ … ولا أمرُّ على الأطماع إلا مُسلّما
خُلقت عليًا لا تُنال مكانتي … ولا أرتقي مِنْ خَشْيةِ الضيم سُلَّما
ولست بليلى العامريةِ مُغْرَمًا … ولا بالثَّرَيَّا والرَّبابِ مُتيما
وقوله: [من الوافر]
وداجية كأن النجم فيها … يبيتُ على شماريخ الرعانِ
نثرتُ نجومها في الغرب لما … سللت الشمس مِنْ شَفَقِ الأواني
كأن الشمس والظلماء تحدو … بهِ جِلُّ تكشف عن حصان
وقوله: [من الوافر]
توضح والنسيم الرطب وان … مخايل من سَنَى بَرْقٍ يماني
تألّق يستطيرُ كما تمشى … لسان النار في طررِ الدخان
كأنَّ وميضَهُ يَدُ مُسْتَقِيلٍ … ألاحَتْ بالمعاصم والبَنَانِ
أضاءَ حَصَى العقيق ورملَ حُزْوَى … وَمَهْوَى الشِّعْبِ مِنْ سَفْحِي أَبانِ
سَحَا بالطلّ يركلُهُ صباحًا … نسيمٌ مثل رجع الغيث واني
تنفّس في مساقِطِهِ صباح … أشقُّ كسلَّةِ النَّصْلِ اليماني
وقوله: [من الطويل]
فيا دهر لا تُغْرَر بلين معاطفي … فإِنَّ القَنَا تَشتد حين تلين