للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تغايرت فيه أرواح تموتُ بهِ … مِنَ الضَّراغم والفُرْسانِ والجُزُرِ

روض المنايا على أن الدماء به … وإن تخالفن أبدالٌ مِنَ الزَّهَر

ما كنتُ أحسبُ جَفْنًا قبل مسكنه … في الجَفْنِ يُطوى على نارٍ ولا نَهر

ولا ظننتُ صغار النمل يُمكنها … مشي على اللج أو سعي على الشعر

وقوله (١): [من الكامل]

وهجيرة كالهَجْرِ مَوجُ سَرَابِها … كالبحر ليس لمائِهِ مِنْ طُحْلُب

أوفى بها الحرباء عُودَي منبر … للظهر إلا أنه لم يخطب

وكأنه رام الكلام ومسَّهُ … عِيُّ فَأَسْعَدَهُ لسانُ الجُنْدُبِ

وقوله (٢): [من الوافر]

ألاح وقد رأى برقًا مُلِيحا … سَرَى فأتى الحِمَى نِضُوًا طليحا

وقوله (٣): [من الوافر]

إذا الحرباء أظهر دِينَ كسرى … فَصَلِّ والنهار أخو صيام

وأذَّنَتِ الجنادب في ضُحاها … أذانًا غيرَ مُنْتَظِرِ الإمامِ

وقوله (٤): [من الوافر]

وليل خاف قول الناسِ لمَّا … تَوَلَّى سار منهزمًا فعادا

دجا فتلهب المريخ فيهِ … وأَلبس جمرة الشمس الرمادا

وقوله (٥): [من الطويل]

حروف ترى جاءت لمعنى أردتُهُ … برتْني أسماء لهنَّ وأفعال

يحاذرن من لدغ الأزمَّةِ لا اهتدى … مُخبِّرُها إن الأزمة أصلال

وقوله (٦): [من الوافر]

إذا ما اهتاج أحمر مستطيرًا … حسبتُ الليلَ زَنْجِيًا جريحا

وقوله (٧): [من الوافر]


(١) من قصيدة قوامها ١٤ بيتًا في سقط الزند ١٣٦ - ١٣٧.
(٢) من قصيدة قوامها ٥٥ بيتًا في سقط الزند ٢٩ - ٣٣.
(٣) من قصيدة قوامها ٦٤ بيتًا في سقط الزند ١٦٦ - ١٧٠.
(٤) من قصيدة قوامها ٥١ بيتًا في سقط الزند ٨٦ - ٨٩.
(٥) من قصيدة قوامها ٥١ بيتًا في سقط الزند ١٤٦ - ١٤٩.
(٦) من قصيدة قوامها ٥٥ بيتًا في سقط الزند ٢٩ - ٣٣.
(٧) من قصيدة قوامها ٥١ بيتًا في سقط الزند ٣٤ - ٣٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>