تَحِنُّ إلى البقيع وحُبُّ هندٍ … يُكلفُكُ الحنين إلى البقيع
وترجو أن يزورك طيفُ هند … ولستَ لمارجوت بمستطيع
ولو سَمَحَتْ بمَسْرَى الطيف هند … لما سَمَحَتْ جفونُكَ بالهُجُوعِ
منها في وصف ذئب:
تَرَنَّمَ ذيبه الطاوي ثلاثًا … تَرَنَّمَ شارب الكأس الخليع
وقوله: [من الكامل]
من كل جائلة الوشاح غَرِيرةٍ … ترمي إلى المُهَجَاتِ سَهْمًا
صائبا ضَنَّتْ بوصلك واستنابت طيفها … خوفَ الوُشاة فلا عَدِمْتَ النائبا
ومنه قوله: [من الكامل]
أسفي على عصر اللوى إن لم يَعُدْ … وعلى التئام الشمل أن لم يرجع
بانت أمامة وانثنيت وفي يدي … أرمام باقي حبلها المتقطع
بخلتْ عليَّ بوصلها وتمنعتْ … سَقْيًا لذاك الباخلِ المُتَمَنْعِ
ومنه قوله: [من الكامل]
ولقد سَرَيْتُ يَشُقُّ بي غَلَسَ الدُّجَى … وَحْفُ السبائب كالرداء المُسبَلِ
وكأنما الأوضاح فوق إهابِهِ … صبح تقطَّعَ فوق ليل أليل
هذا ومن نَسْلِ الجَدِيلِ وشَدْقَم … وافي الخزامة والنسا والمركل
كاسي المناكب لا يزالُ حميمه … ينصب من مثل الإزارِ المَحْمَل
ومنه قوله: [من البسيط]
وليلة بت أفنيها مُشَاهَدَةً … والنَّسْرُ لم يَسْرِ والضّرغام لم يَثِبِ
وقد أطل هلال في أوائلها … كأنه نصفُ خَلْخالٍ من الذهب
ومنه قوله: [من البسيط]
هل في الأخلاءِ من خِل أخي ثِقَةٍ … أصفيهِ وَدِّي مَدَى عُمْرِي وَيُصْفِينِي
وما أصيب ولكني أصيب أخًا … يُفَوِّقُ السهم مَسْمُومًا ويرميني
وقوله: [من البسيط]
أبشر فإِنَّكَ من عاداتِكَ الظَّفَرُ … ما أومض البَرْقُ إلا أسبل المطر
تلقى الليالي بسعدٍ لا احتباس له … ويصنع الله ما لا يحسبُ البَشَرُ
وقوله: [من مخلع البسيط]
تذهب أرحامكم ضياعًا … لا كانتِ المُدْنُ والضياع
من قبل أن تشمت الأعادي … وقبل أن يُكشَفَ القِنَاعُ