وهل يفرسُ الضرغام إلا انتجاعةً … ولو دامَ في عريسه دام جُوعُه
وقوله (١): [من الطويل]
سقى الله أيام التهافت في الصبا … جنى كل جنّان الأصائل أَوْ طَفَا
ليالي أَضْلَلْتُ الرَّقيب مواقفًا … أغازلُ فيهن الغزال المُشَنَّفا
إذا بت أستجلي الحسان محاسنًا … تروحتُ أستجلي البنان المُطَرَّفا
أودع لبّى ذاهل العقل مُغْرَمًا … وأودع قلبي فاتر الطرف أهيفا
ومنه قوله (٢): [من الخفيف]
كلّما امتد بيننا أمد البيـ … ـن تداني هواكمُ المَرْمُوقُ
طول عهدي بكمْ يُضاعفُ وَجْدي … وكذا يفعل الشراب العتيق
وقوله (٣): [من الطويل]
ألذ بما أشكوه من ألم الجوى … وأَفْرَقُ إنْ قلبي مِنَ الوجدِ أَفْرقا
وأذهل حتى أحسب الصد والنّوى … بمُعترَكِ الذكرى وصالًا وملتقى
ومنه قوله (٤): [من الوافر]
تملّكتُم فؤادي دون جسمي … فما أنا بالأسير ولا الطليق
وذي عَذْلٍ معنى بالمعنى … يميل على الدعابة للعقوق
يحوم من الغرام على خلافي … وأين الروح من نفس الغريق
[وقوله] (٥): [من الكامل]
بِنْتُمْ فبان محلّ صبري عنكم … والجسم بعد القلب أوّل لاحق
وتقوضت خيماتكم عن ناظري … فضربتموها في الفود الوامق
فلأهدين إلى جفونكم الكرى … ولأسرين سُرى الخيال الطارق
ولأقضين مناسكي من قربكم … فزيارة المعشوق حج العاشق
ومنه قوله (٦): [من البسيط]
(١) من قصيدة قوامها ١٦ بيتًا في شعره ٢٩١ - ٢٩٣.
(٢) من قصيدة قوامها ٢٥ بيتًا في شعره ٣٠٣ - ٣٠٥.
(٣) من قصيدة قوامها ٤٥ بيتًا في شعره ٣١٢ - ٣١٦.
(٤) القطعة في شعره ٣١٨ عن المسالك.
(٥) القطعة في شعره ٣١٧ عن المسالك.
(٦) من قطعة قوامها ٥ أبيات في شعره ٣٢٧.