تضمد به مع العسل، كان صالحًا للترهل العارض للمحبونين وعضة الكلب الكلب ويحبس العرق، وإذا تضمد به مع الفلفل مسحوقًا، سكن وجع المعدة، وإذا خلط بنطرون مشوي نقى النخالة التي في الرأس والقروح الرطبة العارضة في الرأس، وإذا خلط بصفرة البيض أو استعمل وحده، [ذهب] بكمنة الدم العارض تحت العين والثآليل، وإذا خلط بسكنجبين، قلع البثور اللبنية، وإذا خلط بسويق، نفع من شدخ الآذان وشدخ الأظفار، وإذا شوي في رماد حار وخلط برؤوس السمك الصغار التي يقال لها: الصير بعد أن تحرق ووضع على العارضة في الذقن قلعها، وإذا خلط بالفربيون وتلطخ في الشمس، قلع الكلف والآثار العارضة السود من اندمال القروح، وإذا سلق وأكل بالخل، كان صالحًا لوهن العضل خلا أطرافها.
وينبغي أن يتوقى الإكثار من أكله لأنه يضرّ بالعصب، وإذا دق وخلط مع الخل وحمل نفع من الأورام التي تكون في المأق الأعظم أكثر من جميع الأدوية.
[٦٦ - بنفسج]
معروف (١).
قال ابن البيطار (٢): إذا تضمد بورقه وحده أو مع السويق برّد، ونفع من التهاب المعدة والأورام الحارة العارضة في العين وسائر الأورام الحارة ونتوء المقعدة، وإذا شرب زهره بالماء، نفع من الخناق العارض للصبيان، وهو المسمى أم الصبيان.
والبنفسج الرطب يحلل الأورام؛ وينفع من السعال العارض من الحرارة، وينوم نومًا معتدلًا، ويسكن الصداع الصفراوي والدموي إذا شم وشرب.
والبنفسج اليابس يسهل المرّة الصفراء المحتبسة في المعدة والأمعاء.
والبنفسج الرطب إن ضمد به الرأس والجبين، سكن الصداع الذي يكون من الحرارة، فإذا يبس، نقصت رطوبته، وإن شرب مع السكر أسهل الطبيعة إسهالًا واسعًا، غير أنه إن طبخ وأخذ ماؤه، سهل انحداره ونزوله، ولا سيما إن خلط بغيره من الأدوية مطبوخًا معها مثل الإجاص والعناب والتمر الهندي والإهليلج والشاهترج وما أشبهها، والشربة منه من ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم مدقوقًا منخولًا مع مثله من السكر، ويشرب بالماء الحار، وإذا طبخ زهر البنفسج مع البابونج وصب ماؤه على الرأس، نفع من الصداع الحار، وينفع من كلّ حرّ ويبس يعرض في الرأس وفي أعضاء