للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مستطيل كأنه ورق الأزادخت مرتفع مقدار قامتين، وخشبه يشبه خشب لحية التيس، حار يابس، إذا جُفّف ورقه ودق وعُلف به الشعر، منع سقوطه وحسن قوّته، وإذا علقت عروقه على الخد، نفع من وجع الضرس غير المتآكل وسكن وجعه، وإذا ضمد بورقه الورم السوداوي الجاسي، سكنه ولينه، وإذا دُقَّ ورقه مع خمر وضمد به الورم السرطاني، حلَّله وأذهب جسأه، ويوافق من به الوسواس السوداوي إذا ضُمِّد به اليافوخ، وينبغي أن لا يترك أكثر من أربعة وعشرين ساعة ثم يُنحى، وربما أزال الوسواس البتة.

[٨٣ - تمام]

قال أبو العباس الحافظ (١): الثمام معروف في الديار المصرية وما والاها، وهو كثير في بلاد الحجاز وغيرها، ورأيت بعض أهل البلاد يستعمله في علاج البياض في العين وهو من المرعى، وهيأته وورقه على هيأة ورق الزرع، وقصبه ذو كعوب كقصب الزرع إلا [أنها] مصمتة، وهي أرق وأطول، وورقه كذلك، وينبت متَدَوِّحًا وأصوله لحمية متشعبة وتُخرج سنابل مسدودة.

[٨٤ - ثوم]

معروف (٢).

قال ابن البيطار (٣): يسخن ويجفف ويخرج النفخ من البطن ويجفف المعدة، ويجفف العطش ويقرح الجلد، وإذا أكل أخرج الدود [و] حب القرع وأدر البول، وإذا أخذه من نهشه أفعى أو الحيّة التي يقال لها أمرونس وشرب بعده الشراب شربًا دائمًا أو سحق بالشراب، وشرب، لم يعدله شيء في المنفعة، ويتضمد به فيفعل ذلك، وإذا أكل، نفع عضة الكلب الكلب، ووافق من تغيّر عليه الماء إذا أكل نيًا أو مشويًا أو مطبوخًا، صفّى الحلق وسكن السعال المزمن، وإذا شرب بطبيخ الفوذنج الجبلي، قتل القمل والصئبان، وإذا أحرق وعجن بالعسل، أبرأ البثور اللينة والقوابي، وقروح الرأس الرطبة والنخالة والبهق والجرب المتقرح، وإذا طبخ مع خشب الصنوبر والكندر وأمسك طبيخه في الفم، خفف وجع الأسنان، فإذا خلط بورق التين والكمون وعمل منه ضماد لعضة الحيوان المسمى موغالي، وطبيخ ورقه مع الساق إذا جلس فيه النساء، أدر الطمث وأخرج المشيمة، ويفعل ذلك أيضًا إذا تُدخّنَ به، والخلط المعمول منه ومن الزيتون الأسود الذي


(١) الجامع ١/ ١٥١.
(٢) الجامع ١/ ١٥١ - ١٥٣.
(٣) الجامع ١/ ١٥١.

<<  <  ج: ص:  >  >>