وقد كتب الله الذلة والصغار والهوان على كل مَنْ خرج من جند الرحمن إلى جند الشيطان: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾ [النساء: ٣٨].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: ٣٦].
وقال الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٣٧].
وكل مَنْ بخلَ بوقته ومالهِ ونفسهِ عن نصرة الحق أنفقَ أضعافهُ في الباطل، ودفعته الشياطين إلى كل شر: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم: ٨٣].
فالإيمان يزيد مع أهل الإيمان؛ لأنها سوق الطاعات سوقُ الأرباح، وينقص الإيمان في جو الغفلة؛ لأنها سوقُ المعاصي وسوقُ الخسران، وكل شيء في سوقه سهلٌ جدًا، وكل شيءٍ في غير سوقه صعبٌ جدًا، فالطاعات سهلةٌ