العاشر: ترك تغيير المنكر إذا خشي الوقوع في أشد منه.
عن عائشة ﵁ ا أن النبي ﷺ قال لها:» يَا عَائِشَةُ لَولا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لأمَرْتُ بِالبَيْتِ فَهُدِمَ فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ، وَأَلْزَقْتُهُ بِالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابينِ، بَاباً شَرْقِيّاً وَبَاباً غَرْبِيّاً، فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إبْرَاهِيمَ» متفق عليه (٣).
الحادي عشر: بذل العلم للرجال والنساء إذا كُنَّ على حِدَة.
عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:» قال النساء للنبي ﷺ: غَلَبَنَا عليك الرجال فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن يوماً لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن، فكان فيما قال لهن»: مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إلَّا كَانَ لَهَا حِجَاباً مِنَ النَّار، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ: وَاثْنينِ؟ فَقَاَل: وَاثْنَينِ» متفق عليه (٤).
الثاني عشر: وعظ العالم الناس وتعليمهم في الليل أو النهار على الأرض أو على ظهر الراحلة.
(١) متفق عليه، أخرجه البُخَارِيّ برقم: (١/ ٥٩) و (١٢٨)، وَمُسلم برقم: (٣٢). (٢) أخرجه البخاري برقم: (٢١٦). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٥٨٦) ومسلم برقم: (١٣٣٣). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠١)، ومسلم برقم ١٥٢ - (٢٦٣٣).