والصحابة ﵃ كم بذلوا للوصول إلى حقيقة الدين من التضحيات، وجاهدوا في الله حق جهاده، قد ضحوا بأوقاتهم، وأموالهم، وأنفسهم، وشهواتهم، وتركوا ديارهم، وبذلوا أموالهم كل ذلك من أجل الوصول إلى حقيقة الإيمان ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٧٤)﴾ [الأنفال: ٧٤].
وشروط قبول العمل الصالح البصيرة وهى نظر القلب، والاستقامة على ذلك إلى الموتى، وجميع المنافقين يصلون ويتصدقون، ولهم صحبة، ولكن لفقدهم البصيرة، واليقين، ماتوا على الكفر: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (١٤٥)﴾ [النساء: ١٤٥].