الثاني عشر: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، وتقديم ما يحبه الله على ما تحبه النفس.
قال ﷿ في الحديث القدسي:«وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» أخرجه البخاري (١).
وتقديم ما يحبه الله على ما تحبه النفس، فنقدم التضحيات من أجل دين الله ﷿ وما يحبه الله، والتوبة إلى الله ﷿، وسائر أنواع الطاعات من العبادات القلبية والبدنية.